اخبار سياسية

عراقجي: إيران لم تطلب وقف إطلاق النار ولا التفاوض مع الولايات المتحدة

صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران لم تطلب يوماً وقف إطلاق النار، ولم تطلب حتى التفاوض، وهي مستعدة للدفاع عن نفسها مهما طال الزمن، وأوضح أن هذه حرب غير قانونية ولن تحقق نصراً، وأن واشنطن عليها أن تدرك ذلك.

وأضاف بأن إيران ليست لديها تجربة جيدة في التفاوض مع الأميركيين، وأن الحديث كان حين قرر الأميركيون مهاجمتهم للمرة الثانية، وليست لديها رغبة في العودة للحوار ما لم يتغير الواقع.

العودة إلى العلاقات مع الخليج والتجارة

وعن العودة إلى التعامل التجاري مع دول الخليج بعد قصف أهداف مدنية بطائرات مسيّرة، قال عراقجي إن إيران تقاتل فقط الأصول الأميركية والمنشآت والقواعد العسكرية الأميركية، وكل ما يخص الأميركيين.

التزام الخليج بالحوار والدبلوماسية

وفي سياقٍ مشابه، ذكر بيان خليجي بريطاني يؤكد التزام دول مجلس التعاون بعدم استخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران، والتزامها بالحوار والدبلوماسية لحل الأزمة.

ممر آمن عبر مضيق هرمز

وحول الممر الحيوي، قال عراقجي إن الشحن عبر مضيق هرمز تأثر بالصراع، وإن إيران منفتحة على التحدث مع الدول التي ترغب في مرور آمن لسفنها. وأوضح أن القرار في بلاده يعود إلى قواتها العسكرية التي سمحت بسفن من دول مختلفة بالمرور آمنة، وأن إيران لم تغلق المضيق، وأن الدول تأتي بسبب انعدام الأمن الناتج عن العدوان الأميركي.

المواد النووية واليورانيوم المخصب

وفيما يتعلق بالمواد النووية، قال عراقجي إن إيران لم تعلن امتلاك نحو 440 كغ من المواد النووية المخصبة بنسبة 60%، بل أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الكمية الدقيقة، وهو أمر ليس سرياً. كما قال إن المواد المخصبة موجودة تحت الأنقاض نتيجة هجوم على منشآتنا النووية وهناك إمكانية لاستعادتها تحت إشراف الوكالة، لكن ليس لدينا برنامج حالي لاستعادتها.

وبشأن عرض 440 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وتخفيف تركيزه، قال إنه كان بنداً من اتفاق كان يجري التفاوض عليه مع الأميركيين، وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ولن تسعى إليها.

وأضاف أن ليس هناك شيء مطروح حالياً على الطاولة، وأن كل شيء يعتمد على المستقبل؛ إذا قرروا الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو جهات أخرى فسيعلنون ما سيطرحون حينها.

الوصول إلى الإنترنت

وضح عراقجي أنه صوت الشعب الإيراني ويسعى للدفاع عن حقوقهم، لذا لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت لإيصال صوتهم للمجتمع الدولي. وقال إن الإنترنت حالياً مغلق لأسباب أمنية بسبب الهجوم والعدوان، وأنه يجب اتخاذ إجراءات لحماية الشعب حتى في وقت الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى