الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على أشخاص وكيانات مرتبطة بروسيا

أعلن المجلس الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على أفراد وكيانات يُعتَقَد أنهم يدعمون الحرب الروسية على أوكرانيا لمدة ستة أشهر إضافية، وذلك بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود نتيجة تمسك المجر وسلوفاكيا بحق النقض.
وأكد المجلس في بيانه أنه في سياق مراجعة العقوبات قرر عدم تجديد العقوبات على شخصين، وإزالة خمسة أشخاص متوفين من القائمة.
وأشار دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إلى أن المجر وسلوفاكيا طلبتا سابقاً رفع عدد من الأثرياء الروس الأوليغارش من قائمة العقوبات.
وتُعرَف الأوليغارش بأنها مجموعة من رجال الأعمال الأثرياء يُعتَقَد أنهم يمولون الحرب على أوكرانيا أو يدعمون سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
أُزيل اسم الهولندي نيلس تروست من القائمة، وهو أحد الشخصين الحيين اللذين أزيلت أسماؤهما من القائمة، وفق دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي لوكالة رويترز.
أُدرج الهولندي نيلس تروست على القائمة في السابق بسبب تجارته بالنفط الروسي.
ودعت سلوفاكيا مؤخراً إلى حذف اسمَي رجلَي الأعمال أليشر عثمانوف وميخائيل فريدمان من القائمة، غير أن اثنين من الدبلوماسيين قالا إن أياً منهما لم يكن ضمن الأسماء التي أُزيلت، بحسب بوليتيكو.
وتشير المفاوضات المطوّلة إلى أن نحو 2600 فرد وكيان يخضعون لقيود سفر وتجميد أصول وحظر توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية الأخرى.
فشلت المحادثات خلال يوم الجمعة في التوصل إلى اتفاق، وهو ما دفعهم السبت إلى اللجوء إلى إجراء مكتوب لاستكمال تمديد العقوبات.
يسعى قادة الاتحاد الأوروبي عند اجتماعهم في بروكسل لعقد القمة يوم الخميس إلى تحقيق انفراج بشأن الحزمة العشرين من العقوبات على موسكو منذ بدء الغزو.
ترفض المجر الموافقة على الحزمة الأخيرة من القيود الإضافية، كما تعرقل صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو لضمان قدرة أوكرانيا على مواصلة تمويل دفاعها وتكاليف الخدمات الأساسية.
حث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الاتحاد الأوروبي على تعليق العقوبات على الطاقة الروسية بسبب ارتفاع الأسعار، الذي تفاقم بفعل الحرب في إيران.




