البنتاغون يصعّد التحقيق في الغارة التي استهدفت مدرسة في إيران

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية رفع مستوى التحقيق في الغارة التي وقعت في 28 فبراير على مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في ميناب، وذلك بعدما كشفت تقارير إعلامية أن التحقيق يشير إلى مسؤولية القوات الأميركية عنها.
أعلنت السلطات الإيرانية أن الغارة أسفرت عن سقوط 168 تلميذة.
أشارت مصادر أميركية إلى أن تحقيقاً عسكرياً أولياً يرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الهجوم، الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الضربة قد تكون وقعت خلال هجوم استهدف قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري مجاورة للمدرسة.
سيكون هذا الهجوم من أسوأ وقائع قتل المدنيين في الغارات الأميركية في الشرق الأوسط خلال عقود، وفقاً لوكالة رويترز.
رفض وزير الحرب الأميركي بيت هيغيث التعليق على النتائج الأولية قائلاً: لن نسمح للتقارير بأن تقودنا إلى الاستنتاج أو تجبرنا على الإشارة إلى ما حدث.
وسيستغرق التحقيق على مستوى أعلى وقتاً لمعالجة جميع الأمور المتعلقة بهذا الحادث، بقيادة جنرال أميركي من خارج القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على العمليات في إيران.
ويهدف الإجراء إلى ضمان استقلالية أعلى للمحققين في مسار التحقيق.
حمّل المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أعداء البلاد مسؤولية الهجوم على المدرسة في أول رسالة له إلى الشعب الإيراني، الخميس، دون أن يذكر أن الولايات المتحدة هي المسؤولة.
تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتهام إيران بأنها نفذت الضربة، وذلك رغم تأكيد السلطات الأميركية أنها ما تزال تحاول تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وأشار خلال مؤتمر صحافي إلى أن إيران ودولاً أخرى تملك وتستخدم صواريخ توماهوك أيضاً، وأنه لا يستبعد أن تكون هي من قصفت المدرسة.
وأضاف أنه لم يشاهد مقطع الفيديو المتداول للهجوم، وأنه مستعد لقبول ما ستخلص إليه نتائج التقرير.
نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الخميس تأكيده أن الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية أدى إلى سقوط 168 تلميذة في ميناب بتاريخ 28 فبراير.




