اقتصاد

فولكسفاغن وفولفو تحذران: الصراع مع إيران يفاقم قلق مشتري السيارات

أشار مارتن ساندر، المسؤول عن مبيعات سيارات الركاب في فولكسفاغن، إلى تراجع معنويات المستهلكين في العديد من الأسواق، مع وجود قدر كبير من عدم اليقين في الفترة الماضية، وهذا التطور يضيف بطبيعة الحال طبقة جديدة من القلق.

قالت نيكول ميليلو شو، المديرة التنفيذية لفولفو في المملكة المتحدة، إن مخاوفها تتمثل في أن حالة عدم اليقين قد تؤدي إلى تأجيل أو حتى إلغاء قرارات شراء السيارات. وأكدت خلال الفعالية التي استضافتها جمعية مصنعي وتجار السيارات، وهي جماعة الضغط الرئيسية لصناعة السيارات في المملكة المتحدة، أنها إذا لم يكن المستهلك مضطراً للشراء وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، فقد يقرر عدم شراء سيارة جديدة.

وتواجه شركات صناعة السيارات ضغوطاً متزايدة مع تراجع الأرباح بعد الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب، ما زاد الضغوط على القطاع الذي يحاول أيضاً التعامل مع تباطؤ السوق في الصين.

كما يشكل التحول غير المتوازن نحو السيارات الكهربائية تحدياً إضافياً، في ظل تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي بدأت تكسب العملاء في أوروبا عبر طرح طرازات بأسعار معقولة.

وفي المقابل، قال أوليفر تسيبسه، الرئيس التنفيذي لشركة بي إم دبليو، لوكالة بلومبرغ إن الحرب لم تؤثر على سلاسل الإمداد أو المبيعات لدى الشركة.

وأضاف قائلاً: حتى الآن لا نواجه أي انقطاعات في الإنتاج أو في الأسواق، ففي عام 2020 واجهنا جائحة كورونا، وفي العام التالي عانينا من مشاكل في سلاسل توريد أشباه الموصلات، ثم واجهنا أزمة الطاقة، لذلك سنتعامل مع الوضع كما فعلنا دائما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى