اقتصاد

بورصتا الإمارات تقفلان منخفضتين

تزايدت المخاوف بين المستثمرين مع اقتراب الحرب في الشرق الأوسط من أسبوعها الثاني وتبادل الهجمات في مناطق متعددة، ما أثار مخاوف من تعطيل حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية.

في دبي، هبط المؤشر الرئيسي 1.7% مع تراجع غالبية الأسهم، خاصة في قطاعي العقارات والمرافق، حيث انخفض سهم إعمار العقارية 3% وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 4.9%. وسجل المؤشر ثاني أكبر خسارة أسبوعية له خلال ست سنوات.

أما في أبوظبي، فأغلق المؤشر على انخفاض 1.6%، مسجلاً رابع خسارة أسبوعية متتالية، مع تأثره بانخفاضات واسعة النطاق. وتراجع سهم بنك أبوظبي الأول 2.2%، بينما تراجعت أسهم الدار العقارية 4.3%.

قال المدير العام لشركة “ناجا دوت كوم الشرق الأوسط” جورج بافيل إن معظم القطاعات واصلت التداول في المنطقة ضمن النطاق السلبي، رغم ظهور بعض الأسهم لمؤشرات على الاستقرار قد تساعد السوق في إيجاد مستوى دعم، لكن المعنويات العامة ما زالت حذرة. وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط قد يوفر دعماً للأسهم المرتبطة بالطاقة، إلا أن المخاطر المستمرة التي تهدد طرق التجارة والبنية التحتية للطاقة والخدمات اللوجستية الإقليمية قد تواصل الحد من صعود السوق بشكل عام.

المصدر: رويترز

المركزي الإماراتي يؤكد استقرار القطاع المالي

قال محافظ مصرف الإمارات المركزي، خالد محمد بالعمى، في بيان اليوم الخميس، إن القطاع المصرفي والمالي في الدولة يتمتع بالمرونة والمتانة والاستقرار، وهو جاهز لمواجهة المتغيرات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى