ألمانيا وكندا والنرويج ينتقدون قرار واشنطن بتخفيف العقوبات على النفط الروسي

اعترض قادة ألمانيا وكندا والنرويج بشدة على قرار الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات المفروضة بشكل مؤقت على روسيا في جهد لتخفيف الضغط عن أسعار الطاقة المتصاعدة بسبب حرب إيران، وذلك عقب إصدار الإدارة الأميركية التفويض الثاني الذي يسمح للمشترين باستلام شحنات النفط الروسية الموجودة في البحر، موسّعاً الإعفاء المؤقت الذي مُنح الأسبوع الماضي للهند، وفق ما أوردته تقارير بلومبرغ.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره: إن تخفيف العقوبات الآن سيكون أمراً خاطئاً، ويجب أن نستمر في زيادة الضغط على موسكو، ولن نسمح بأن تُثنينا حرب إيران عن هذا المسار.
وفي وقت لاحق الجمعة، انضم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى منتقدي القرار الأميركي خلال مؤتمر صحافي آخر على هامش مناورة للناتو في شمال النرويج، قائلاً إن كندا ستبقي على العقوبات المفروضة على روسيا، بما في ذلك تلك التي تستهدف الأسطول الخفي الذي ينقل النفط الروسي.
وذكر كارني وميرتس وستوره أن قادة مجموعة الدول الكبرى سيحاولون إقناع ترمب بأن الوقت الحالي هو وقت تشديد العقوبات على روسيا، وليس التخفيف منها.
أما بخصوص الإجراء نفسه، فأوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن القرار المتعلق بالنفط الروسي صُمِّم ليكون إجراءً قصيراً الأجل، وهو يطبق فقط على النفط الموجود فعلياً في طريقه ولن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية. كما أشار ميرتس إلى أن قادة مجموعة السبع ناقشوا المسألة مع ترمب خلال مكالمة فيديو هذا الأسبوع، وأعربت ست دول عن قلقها من أن الرسالة التي يبعثها الإجراء قد تكون سلبية، فيما أبدى ستة أعضاء من المجموعة قلقهم من ذلك أيضاً.




