اقتصاد

الكرملين: تخفيف العقوبات الأمريكية على استيراد النفط الروسي يهدف إلى استقرار أسواق الطاقة

تصريحات حول توافق المصالح وتفسير بيسكوف

اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن خطوة تخفيف العقوبات تمثل توافقاً ظرفياً في المصالح بين موسكو وواشنطن، مشيراً إلى أن التحرك الأميركي يهدف إلى استقرار أسواق الطاقة وبالتالي تتطابق مصالحنا من هذا المنطلق.

وأضاف أن تصريحات المسؤولين الأميركيين تفيد بأن الإعفاء قد مُنح فعلياً للنفط المحمّل حتى 12 مارس، لكنهم أكدوا أيضاً أنهم لا يخططون بشكل عام لرفع عقوبات نفطية أخرى عن روسيا. لذلك، في اللحظة الراهنة، تتطابق مصالحنا وهذا تفسيرنا لهذا التحرك، مع الإشارة إلى أن الوضع الراهن يحمل مخاطر تفاقم أزمة الطاقة على المستوى العالمي.

التخفيف الأميركي للعقوبات وتداعياته

وفي خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي من الإمدادات وسط اضطرابات أسواق الطاقة، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن ترخيص عام حتى 11 أبريل يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا المصدّرة حالياً في البحر.

ورُفِع الترخيص الجديد في إطار جهود الإدارة الأميركية لمواجهة نقص الإمدادات الناتج عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، من خلال السماح للدول بشراء النفط الروسي الموجّه حالياً في البحر.

ردود فعل أوروبية وتوجهات سياسية

دعا وزير الخارجية والتجارة الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو الاتحاد الأوروبي إلى الاقتداء بواشنطن وتخفيف العقوبات المفروضة على استيراد النفط الروسي.

التداعيات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز وتدفقات الشحن

المستفيد الأكبر من إغلاق هرمز ذكـر مدير قناة بنما ريكورت فاسكيز أن الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الوقود قد يكون لهما أثر إيجابي على قناة بنما مع تعديل شركات الشحن مساراتها.

تصريحات حول استقرار أسواق الطاقة

دميترييف قال إن واشنطن أقرت أخيراً باستحالة استقرار أسواق الطاقة بمعزل عن روسيا.

تأكيد رسمي روسي إضافي

أكد رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف أن الولايات المتحدة بدأت تعترف عملياً بحقيقة أن أسواق الطاقة العالمية لا يمكنها الاستقرار بمعزل عن روسيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى