اقتصاد

القيادة العسكرية الإيرانية تحذّر العالم من احتمال بلوغ سعر برميل النفط 200 دولار

تصريحات من مقر خاتم الأنبياء العسكري

أعلن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران، أن إيران ستنتقل من الرد بالمثل إلى ضربات متواصِلة على خصومها، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على أسعار النفط. وأضاف: “لن نسمح بوصول لتر واحد من النفط إلى أمريكا والصهاينة وحلفائهم، وأي سفينة تتجه إليهم ستكون هدفاً مشروعاً”. كما حذر من احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار بسبب زعزعة الأمن الإقليمي.

التطورات الميدانية في مضيق هرمز

أفادت هيئات موانئ الأمن البحري بأن ثلاث سفن تعرضت لضربات بمذَذوفات مجهولة في مضيق هرمز، ليصل الإجمالي إلى 14 سفينة على الأقل منذ بدء الحرب. وتكاد حركة الملاحة عبر المضيق تتوقف، فيما تراجعت صادرات النفط بنحو 20% وارتفعت الأسعار إلى مستويات لم تشهدها منذ 2022. وحذر الحرس الثوري من أن أي سفينة تعبر المضيق ستكون هدفاً للهجوم.

مواقف وتطورات دولية ودبلوماسية

نقلت تقارير أن الرئيس الأمريكي ترامب قال إن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً لأنه لم يعد هناك عملياً شيء يستهدفه. ودعا مجلس الوزراء القطري إلى وقف فوري لأي أعمال تصعيدية حول إيران وتكثيف المساعي الدبلوماسية. كما أعلنت إسبانيا سحب سفيرتها من إسرائيل. وأكدت روسيا ومصر عبر اتصالين هاتفيين أهمية إنهاء الصراع في إيران ومواصلة الجهود الدبلوماسية. وأشارت الصين إلى عدم موافقتها على استهداف دول الخليج وتنديدها بجميع الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية. كما أفادت تقارير أن إسرائيل لا ترى ضماناً بسقوط الحكومة الإيرانية رغم الحرب، في ظل غياب مؤشرات على انتفاضة داخل إيران. ونقلت تقارير عن قائد القيادة المركزية الأمريكية بأن الأسطول الإيراني أصبح خارج المعركة.

أبعاد عسكرية إضافية وممر هرمز

أكد الحرس الثوري أن الأمريكيين وشركاءهم لا يحق لهم المرور عبر مضيق هرمز، الذي تسيطر عليه إيران وتعده شرياناً حيوياً للتجارة العالمية. وتحدثت تقارير إسرائيلية عن بدء الجيش الإسرائيلي موجة غارات متزامنة في لبنان وإيران، فيما أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن لا أحد محصن من ضرباتهم. كما أوردت معلومات بأن بريطانيا أفادت بسقوط سفينة شحن ثالثة قرب المضيق نتيجة هجوم بمذَذوف مجهول.

إجراءات اقتصادية وموارد الطاقة العالمية

أكدت مجموعة الدول السبع الكبرى استدامة الاستعداد لسحب احتياطيها النفطي الطارئ بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب. وفي سياق مماثل، صرحت الصين بأنها لا توافق على استهداف دول الخليج وتدين الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى