القيادة العسكرية الإيرانية تحذر من بلوغ سعر برميل النفط 200 دولار

أعلنت إيران أن الانتقال من الرد بالمثل إلى شن ضربات متواصلة على خصومها سيتبعه تضييق الخناق على قوات الولايات المتحدة وتكريس القوة الردعية، مع قولها إن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على أسعار النفط.
أوضح نائب القائد العام للحرس الثوري العميد علي فدوي أن لدى الحرس صواريخ تُطلق من تحت الماء بسرعة 100 متر في الثانية، وأنها قد تستخدمها في الأيام المقبلة.
أكّدت الحرس الثوري أن أي سفينة تعبر مضيق هرمز ستكون هدفاً مشروعاً لها، محذّرة من أن أي سفينة أو ناقلة تتجه إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل وحلفائهما ستتعرض للهجوم.
أشارت التهديدات إلى احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، محمولة على زعزعة الأمن الإقليمي الذي قالت طهران إنه تسببت به الدول المعادية.
ذكرت تقارير أن ثلاث سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، ليرتفع إجمالي السفن المتضررة منذ بدء الحرب إلى ما لا يقل عن 14 سفينة.
أشارت هيئات الأمن البحري إلى أن حركة الملاحة في المضيق تكاد تتوقف، مع توقف تصدير نحو 20% من إمدادات النفط العالمية منذ الضربات التي درجت على إيران في أواخر فبراير.
حذّرت طهران من أن أي سفينة تعبر المضيق ستكون هدفاً للضربات، في حين أكد الرئيس الأمريكي ترامب أن الهجمات ستتصاعد إذا استمرت العرقلة للممر الحيوي.
اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على منشآت صناعية وكيميائية، وأشارت السفارة الإيرانية في هولندا إلى أن هذه الضربات جرت في مخالفة للقانون الدولي خلال جلسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
أعلن علي فدوي أن الولايات المتحدة تريد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وأن الرئيس ترامب نفسه يرغب في ذلك وفقاً لتصريحات نائب القائد العام للحرس.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع أكسيوس إن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، معتبراً أن ليس هناك هدفاً جديداً لاستهدافه من قبل واشنطن.
دعا مجلس الوزراء القطري إلى وقف فوري لأي أعمال تصعيدية حول إيران وتكثيف المساعي الدبلوماسية، مؤكداً عزم الدوحة على دفاعها عن سيادتها وأمنها وشعبها والمقيمين على أرضها.
أكدت تقارير أن إسرائيل لا ترى ضماناً بأن الحكومة الإيرانية ستسقط جراء الحرب، في ظل غموض بشأن وجود انتفاضة داخل إيران وسط القصف المستمر.
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الأسطول الإيراني «صار خارج المعركة» وأن الولايات المتحدة تشن ضربات يومية ضد الصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية.
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن الجيش يواصل معركة تهدف إلى زيادة الضرر الذي يلحق بالنظام الإيراني ودعائمه، وتوسيع نطاق الضربات.
أعلن الحرس الثوري أن الأمريكيين وشركاءهم لا يحق لهم المرور عبر مضيق هرمز، الذي تسيطر عليه إيران وتعتبراها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.
دعا كل من سيرغي لافروف وبدر عبد العاطي إلى إنهاء الصراع في إيران ومواصلة الجهود الدبلوماسية، مؤكدين أهمية الانخراط في حل سلمي للأزمة.
عبر وزيرا خارجية روسيا ومصر عن قلقهما إزاء التصعيد في الشرق الأوسط وأكدا ضرورة إنهاء الصراع في إيران وتكثيف الجهود الدبلوماسية.
أشارت وسائل إعلام أن España سحبت سفيرتها من إسرائيل في خطوة تعكس تباين المواقف الدولية من التصعيد في المنطقة.
شهدت طهران تشييعاً جماهيرياً لقادة عسكريين ومدنيين قتلوا في القصف الإسرائيلي الأمريكي، كما بثت وسائل الإعلام الرسمية صوراً للجنازات الرسمية.
وردت أنباء عن دوي انفجار هائل في دبي، في حين واصلت إسرائيل شن موجة غارات متزامنة على لبنان وإيران وفق تقارير متداولة، مع استمرار القصف المتبادل بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في لبنان.
أفادت هيئة النقل البحري البريطانية UKMTO بأن سفينة شحن ثالثة تعرضت لهجوم بمقدف مجهول قرب مضيق هرمز، ليصل العدد الإجمالي إلى 13 هجوماً على سفن منذ بداية التصعيد.
تواصلت تغطية الوضع بتقرير حي مع ما يصفه المراقبون بأنه تصعيد متسارع في الشرق الأوسط، مع وجود توقعات بأن مجموعة السبع قد تنظر في سحب احتياطياتها النفطية في ضوء الآثار الاقتصادية للحرب.
أعلنت الصين أنها لا توافق على استهداف دول الخليج ورأت أن الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية غير مقبولة، مع ترسيخ موقفها الداعي إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.
تواصل مضيق هرمز اشتعاله مع استمرار استهداف ثلاث سفن يومياً وإجمالي 13 هجوماً حتى الآن، فيما يظل الوضع حبيس التصعيد العسكري والتراشق الكلامي بين الدول الكبرى.
ذكرت صحيفة التلغراف أن الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية قد يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطرة كاملة على إيران دون إرسال قوات برية إلى البر الرئيسي.




