اقتصاد

القيادة العسكرية الإيرانية تحذر العالم من بلوغ سعر برميل النفط 200 دولار

تصعيد عسكري وتبدل في نهج الرد الإيراني

تؤكد إيران، بحسب إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران، أنها ستنتقل من الرد بالمثل إلى شن ضربات متواصلة على خصومها، مع تأكيدها أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على أسعار النفط.

أوضح نائب قائد الحرس الثوري العميد علي فدوي أن لدى إيران صواريخ تُطلق من تحت الماء بسرعة تصل إلى 100 متر في الثانية، وأن استخدامها قد يكون في الأيام القادمة.

واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على منشآت صناعية وكيميائية، وتذكر السفارة الإيرانية لدى هولندا خلال جلسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاتهام.

أكدت طهران أن أي سفينة تعبر مضيق هرمز ستكون هدفاً للهجوم، محذرة من تداعيات أي عبور للمضيق.

وفي تطور منفصل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة إلى أن الحرب ستنتهي قريبا لأنه لم يعد هناك عمليا شيء يستهدفه الأميركيون.

مواقف دولية وتطورات دبلوماسية

دعا مجلس الوزراء القطري إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية حول إيران وتكثيف المساعي الدبلوماسية.

أقر مسؤولون إسرائيليون في مناقشات مغلقة بأنه لا يوجد ضمان بأن الحكومة الإيرانية ستسقط جراء الحرب، رغم التصعيد.

أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة، مع تقارير تتحدث عن ضربات يومية للصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية.

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن لا أحد محصن من ضربات الجيش الإسرائيلي، في سياق التصعيد المستمر.

أعلن الحرس الثوري أن الأمريكيين وشركاءهم لا يحق لهم المرور عبر مضيق هرمز، وأن مرورهم سيُعتبر هدفاً مشروعاً.

دعا وزيرا خارجية روسيا ووزير الخارجية المصري إلى إنهاء الصراع في إيران ومواصلة الجهود الدبلوماسية.

أعلنت Espagne سحب سفيرتها من تل أبيب وفق مرسوم رسمي، في سياق التوترات الإقليمية.

أكدت الصين عدم موافقتها على استهداف دول الخليج ونددت بجميع الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية.

الأبعاد الميدانية والاقتصادية

أفادت هيئة النقل البحري البريطانية UKMTO بأن سفينة شحن ثالثة تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول قرب مضيق هرمز، وذلك في إطار سلسلة هجمات مستمرة في المنطقة خلال الحرب.

أشار كبير مسؤولي مجموعة الدول السبع إلى استعدادهم للسحب من احتياطيات النفط الطارئة بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية.

نقلت وسائل الإعلام الدولية أن الصين لا توافق على استهداف دول الخليج وتدين أي هجوم على المدنيين والأهداف غير العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى