فولكسفاغن وفولفو تحذران: الصراع مع إيران يفاقم قلق المشترين من السيارات

أعلن مارتن ساندر، المسؤول عن مبيعات سيارات الركاب في فولكسفاغن، يوم الخميس خلال فعالية لقطاع السيارات في لندن، أننا نلاحظ تراجعاً في معنويات المستهلكين في عدة أسواق، مع وجود قدر كبير من عدم اليقين في الفترة الأخيرة، وهذا التطور يضيف طبقة جديدة من القلق.
من جانبها، قالت نيكول ميليلو شو، المديرة التنفيذية لفولفو في المملكة المتحدة، إن مخاوفها تتمثل في أن حالة عدم اليقين قد تؤدي إلى تأجيل أو حتى إلغاء قرارات شراء السيارات. وأضافت: “إذا لم أكن مضطراً للشراء، وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، فقد أقرر عدم شراء سيارة جديدة”.
وتواجه شركات صناعة السيارات ضغوطاً متزايدة مع تراجع الأرباح بعد الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما زاد الضغوط على قطاع يحاول أيضاً التعامل مع تباطؤ السوق في الصين.
كما يشكل التحول غير المتوازن نحو السيارات الكهربائية تحدياً إضافياً، في ظل تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي بدأت تكسب العملاء في أوروبا عبر طرح طرازات بأسعار معقولة.
وفي المقابل، قال أوليفر تسيبسه، الرئيس التنفيذي لشركة “بي إم دبليو” لوكالة بلومبرغ إن “الحرب لم تؤثر على سلاسل الإمداد أو المبيعات لدى الشركة”. وأضاف قائلاً: “حتى الآن لا نواجه أي انقطاع في الإنتاج أو في الأسواق. ففي عام 2020 واجهنا جائحة كورونا، وفي العام التالي عانينا من مشاكل في سلاسل توريد أشباه الموصلات، ثم واجهنا أزمة الطاقة، لذلك سنتعامل مع الوضع كما فعلنا دائماً”.
المصدر: بلومبرغ.
أخبار إضافية في الأسواق العالمية
واصل الدولار مكاسبه اليوم ولامس أعلى مستوياته لهذا العام في وقت يهدد فيه ارتفاع أسعار النفط بتفاقم التضخم وإجبار البنوك المركزية على تبني سياسات تشديد النقدي.
دخلت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الـ13، فيما تترقب المنطقة والعالم آثارها على أمن الطاقة والاستقرار الدوليين.
تراجع مبيعات السيارات الأوروبية
أظهرت بيانات تراجع مبيعات السيارات في أوروبا خلال يناير، منهية ستة أشهر من النمو، مع تغلب حذر المستهلكين في أسواق رئيسية على الطلب القوي على السيارات الكهربائية.




