القيادة العسكرية الإيرانية تحذر العالم من احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار

أعلن إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران اليوم الأربعاء أن إيران ستنتقل من الرد بالمثل إلى شن ضربات متواصلة على خصومها، مع التأكيد أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على أسعار النفط.
وأكد أن الرد الإيراني سيصبح ضربات مستمرة وليس مجرد رد على هجوم، وأن واشنطن لن تتمكن من فرض سيطرتها على سوق النفط العالمية.
تصعيد المضيق وأسعار النفط
وأضاف: لن نسمح بوصول لتر واحد من النفط إلى الولايات المتحدة والصهاينة (إسرائيل) وحلفائهم، وأي سفينة تتجه إليهم ستكون هدفاً مشروعاً.
وحذر من احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، بسبب زعزعة الأمن الإقليمي التي تسببت بها أطراف التصعيد في المنطقة.
أشارت تقارير إلى أن لا انفراج على الأرض ولا علامات تدل على إمكانية عبور السفن آمنة عبر مضيق هرمز، في سياق الهجمات المتواصلة على السفن منذ بدء الحرب.
وتؤكد السلطات البحرية ومراقبة المخاطر أن ثلاث سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في المضيق، ما رفع عدد السفن المستهدفة إلى مستوى مرتفع منذ بدء الحرب.
تصريحات ووجهات نظر دولية
وقال نائب قائد الحرس الثوري العميد علي فدوي إن الولايات المتحدة تسعى فعلاً لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وأن حتى الرئيس دونالد ترامب يرغب في ذلك.
في المقابل، قال ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس إن الحرب مع إيران ستنتهي تقريباً لأن ليس هناك ما تستهدفه الولايات المتحدة عملياً في الوقت الراهن.
دعا مجلس الوزراء القطري إلى وقف فوري لأي أعمال تصعيدية حول إيران وكثّف المساعي الدبلوماسية، مؤكداً أن الدوحة ستتخذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها وشعبها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
أشارت تقارير إلى أن إسرائيل لا ترى ضماناً بسقوط الحكومة الإيرانية رغم الحرب، مع استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي.
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن الجيش يواصل معركته بهدف تعميق الضرر على النظام الإيراني وداعميه وإبعاد التهديد لفترة طويلة.
أعلن الحرس الثوري أن الأمريكيين وشركاءهم لا يحق لهم المرور عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران وتعتبره شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.
دعا كل من لافروف وعبد العاطي إلى إنهاء الصراع في إيران ومواصلة الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سلمي.
عبر وزراء خارجية روسيا ومصر عن قلقهما من التصعيد في الشرق الأوسط وأكدا ضرورة إنهاء الصراع في إيران وتكثيف الجهود الدبلوماسية.
أعلنت مدريد أن إسبانيا سحبت سفيرتها من تل أبيب تداركاً للموقف، في خطوة تعكس تبايناً إقليمياً في الرد على التطورات.
شهدت طهران تشييعاً جماهيرياً كبيراً لضحايا القصف الإسرائيلي الأميركي على إيران من ضباط ومدنيين، في مشهد لافت ضمن إطار التصعيد المستمر.
أفادت تقارير بأن دبي سُمِع فيها دوي انفجار هائل، في حين أعلنت إسرائيل بدء موجة غارات متزامنة على لبنان وإيران، وتواصل القوات الإسرائيلية استهداف مواقع في لبنان والضاحية الجنوبية.
أكدت مجموعة الدول الكبرى الصناعية الكبرى (G7) أنها مستعدة للسحب من احتياطيات النفط الطارئة نظراً لتداعيات الحرب على الأسواق العالمية، بينما أصدرت الصين بياناً لا يوافق على استهداف دول الخليج وتدين الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية.
يتواصل التصعيد مع وصول الحرب إلى مرحلة جديدة، حيث أشارت تقارير إلى أن مضيق هرمز شهد عدداً من الهجمات على ثلاث سفن أخرى خلال اليوم، ليصل الإجمالي إلى 13 هجوماً، وتتابع هيئة النقل البحري البريطانية UKMTO تقارير عن سفينة شحن ثالثة تعرضت لهجوم مجهول قرب المضيق.
لحظة بلحظة.. يظل التصعيد سيد الموقف في الشرق الأوسط مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ورد طهران على إسرائيل والمصالح الأميركية في الخليج، مع تأكيدات بأن قادة عسكريين ومدنيين إيرانين قتلوا في القصف وأن إيران تشيع جثامينهم.




