اقتصاد

السفير الإيراني: مشروع الغاز مع روسيا مستمر رغم اندلاع الحرب

أكد جلالي في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية أن التعاون الإيراني الروسي في قطاع الغاز يشكل جزءاً لا يتجزأ من الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين البلدين في مجال الطاقة، ولا يتأثر بالظروف الإقليمية.

أوضح الدبلوماسي الإيراني أن الأحداث الجيوسياسية، إضافة إلى بعض الاعتبارات التقنية والمالية، قد تؤثر على الجدول الزمني لتنفيذ المشروع، لكن المسار لم يتوقف بأي حال من الأحوال.

وأشار إلى أن المنطقة تشهد تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، خاصة بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية وما تلاها من ردود، وهو ما يترك ظلاله على العديد من المشاريع في المنطقة.

توصل البلدان سابقاً إلى تفاهمات واسعة لتعزيز التعاون في مجال الغاز الطبيعي، بما يشمل إمكان توريد الغاز الروسي إلى إيران، في ظل امتلاك البلدين أكبر احتياطيات غاز في العالم، ما يفتح باباً أمام مشاريع واعدة.

أوردت نوفوستي أن المصدر نفسه أشار إلى هذه التفاهمات كإطار لتطوير التعاون في قطاع الطاقة، مع الإشارة إلى الاستعداد الروسي لتدعيم الإمدادات إذا دعت الحاجة.

تطورات سوق الطاقة والعلاقات الأوروبية-الروسية

تعالت المخاوف في أوروبا خشية أن تعيد بعض الدول النظر في موارد الطاقة الروسية في ظل تدهور الإمدادات من الشرق الأوسط.

أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أن العودة إلى استيراد موارد الطاقة من روسيا تمثل خطأ استراتيجياً، في ظل الأزمة القائمة.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة للعمل مع الأوروبيين بشأن إمدادات النفط والغاز، لكنها تحتاج إلى مؤشرات تدل على استعداد ورغبة الجانب الأوروبي في التعاون معنا.

دخلت روسيا وإيران إطار “معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة” حيز التنفيذ، ما يعزز مسار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ويضعهما في قلب التحولات العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى