اقتصاد

دميترييف: دول عدة بدأت تدرك الدور المحوري للنفط والغاز الروس في الاقتصاد العالمي

أعلن دميترييف أن العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بدأت تدرك الدور الأساسي والمنظم الذي يؤديه النفط والغاز الروس في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، وأن هذا الإدراك يتزايد في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات غير مسبوقة بسبب التصعيد الجيوسياسي الراهن.

أشار إلى أن هذا الإدراك يتعاظم في ظل تغيّر مستمر في المشهد الجيوسياسي يؤثر في أسواق الطاقة العالمية.

أوضح أن منطقة الشرق الأوسط تشهد توترات نتيجة عمليات عسكرية أميركية إسرائيلية على إيران وتداعياتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره جزء كبير من الإمدادات العالمية.

كشفت الوكالة الدولية للطاقة أن دول الخليج اضطرت إلى خفض إنتاجها بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميا بسبب إغلاق مضيق هرمز، وهو الأكبر في تاريخ سوق النفط من حيث الاضطرابات.

تواصلت العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بتقييد صادراتها النفطية وتؤثر سلباً على العرض العالمي.

أعلنت إيران استهدافها قواعد جوية ومقرات جهاز الشاباك في إسرائيل.

دخلت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الثالث عشر، فيما تترقب المنطقة والعالم آثارها على أمن الطاقة والاستقرار الدولي.

أكّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن العودة إلى استيراد موارد الطاقة من روسيا تمثل خطأ استراتيجيا، رغم الأزمة التي تواجهها أوروبا في الطاقة.

أكّد رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف أن ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل يعزز الوزن الاقتصادي والجيوسياسي لروسيا، محذراً أوروبا من دفع ثمن باهظ.

حذر من أن رفض الغاز الروسي بشكل متهور يساهم في انفجار الأسعار في أوروبا، ويدفعها إلى صدمة طويلة الأمد تغذي التضخم وتدمر الصناعات والأسر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى