تراجع التضخم الأساسي في الولايات المتحدة

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين باستثناء الغذاء والطاقة ارتفع الشهر الماضي بنسبة 0.2% عن الشهر السابق، وظل على أساس سنوي عند 2.5%، وهو أبطأ معدل منذ نحو خمس سنوات. كما أشارت البيانات الرسمية إلى استقرار معدلات التضخم في فبراير الماضي بما يتماشى مع توقعات الأسواق، حيث سجل المؤشر ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.4%. وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر المعدل موسمياً بنسبة 0.3%، وهو أعلى قليلاً من القراءة السابقة البالغة 0.2%.
أوضح التقرير أن انخفاض أسعار السيارات المستعملة وتكاليف التأمين على المركبات ساهم في كبح التضخم، رغم ارتفاع أسعار البنزين والمواد الغذائية الأساسية بما فيها الخضروات الطازجة والقهوة. وبينما ظل التضخم مرتفعاً لفترة طويلة العام الماضي، أظهرت الأشهر الأخيرة اتجاهًا نحو التراجع، لكن الحرب مع إيران أعادت المخاوف من التضخم، لا سيما مع ارتفاع أسعار النفط والبنزين والأسمدة، ما يزيد الضغوط على القدرة الشرائية قبل الانتخابات النصفية. ومن المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، وهو توقع صدر قبل التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط. ومع احتمال أن تؤدي الحرب إلى ارتفاع التضخم على المدى القريب، يرى بعض المستثمرين أن البنك المركزي قد يحافظ على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، مع ضرورة مراقبة هشاشة سوق العمل. وقال كبير الاقتصاديين في أسواق رأس المال التابعة لبنك مونتريال سال غواتيري: “قبل صدمة أسعار الطاقة، يبدو أن التضخم بدأ يستقر وهناك مؤشرات على تراجع تأثير الرسوم الجمركية على الأسعار”.
المصدر: بلومبرغ.
أظهرت بيانات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية تباطؤ التضخم السنوي في البلاد خلال الفترة من 25 فبراير إلى 2 مارس إلى 5.72%، مقارنة بـ5.81% في الأسبوع السابق.
أظهرت البيانات الأولية من المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا ارتفاع أسعار المستهلكين في فبراير بشكل يفوق التوقعات.
ارتفعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الخميس، وذلك بعد أن قفزت بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، في ظل ترقب المستثمرين لصدور بيانات التضخم الأمريكية المهمة.




