بنغلاديش تطلب من واشنطن الإذن بشراء النفط الروسي

طلب وزير المالية البنغلاديشي أمير شودوري من السفير الأمريكي في دكا برنت كريستنسن التنسيق مع الولايات المتحدة لضمان استمرار إمدادات الوقود وتقييم الخيارات المتاحة لدعم أمن الطاقة في بنغلاديش خلال أوقات الاضطرابات العالمية، مع الإشارة إلى أن بلاده تدرس خيارات للحوار والتعاون الاقتصادي مع روسيا بما في ذلك احتمال استيراد النفط الروسي رغم العقوبات الأمريكية.
خلفية الوضع وإجراءات الطاقة في بنغلاديش
تبلغ بنغلاديش نحو 95% من احتياجاتها من الوقود عبر الاستيراد، وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب سلاسل الإمداد وإحداث أزمة طاقة في البلاد الواقعة بجنوب آسيا. وطبقت الحكومة تقنينًا للوقود في وسائل النقل، وأغلقت مصانع الأسمدة، وعلّقت الدراسة الحضورية في المدارس والجامعات لتقليل استهلاك الكهرباء. وتؤكد الحكومة أنها اتخذت إجراءات لضمان استمرار الإمدادات الطبيعية من الوقود، وأن الاستيراد مستمر وفق الجدول، ويتم توزيع الوقود بانتظام من محطات الوقود الرئيسية إلى المخازن في أنحاء البلاد. وفي مارس 2026، دعت دكا نيودلهي إلى زيادة إمدادات الوقود لتلبية الطلب المتزايد، وقد زودت الهند بنغلاديش بـ 5 آلاف طن من الديزل عبر خط أنابيب عابر للحدود، مع استعدادها لزيادة الإمدادات في المستقبل القريب.
وذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة قللت من تأثير الصراع في الشرق الأوسط على سوق النفط في البداية ثم غيرت موقفها بشكل أساسي خلال ساعات؛ حيث أشارت تقارير إلى دعم أكبر لسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، مع وجود تقارير متداولة حول تغير الموقف الأميركي في أعقاب التوترات الإقليمية وتداعياتها على الأسعار العالمية للن النفط.
وارتفعت أسعار النفط في التعاملات بعد إعلان مسؤولين عراقيين عن استهداف ناقلتي وقود قبالة سواحل العراق، وسط اضطرابات الإمدادات العالمية الناجمة عن الحرب في المنطقة والتوترات المرتبطة بالنزاع في إيران.




