اقتصاد

بلومبرغ تكشف من يعبر ومن يمنع العبور عبر مضيق هرمز

تشهد حركة السفن في الخليج انخفاضاً حاداً منذ 28 فبراير الماضي، إذ اقتربت من الصفر بين 4 و10 مارس الجاري، حيث لم تسجل أي دخول للسفن إلى الخليج خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

كما انخفضت حركة المغادرة بشكل ملحوظ، لكنها لم تتوقف تماماً، إذ تمكنت بعض السفن، خاصة المرتبطة بإيران، من الخروج الآمن، ويعكس ذلك حالة من الشلل في المرور البحري التجاري نتيجة تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، بعد رد إيران على الغارات الأمريكية والإسرائيلية.

وبات المرور عبر مضيق هرمز خطراً أمام معظم السفن، باستثناء تلك المرتبطة بإيران، مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثاني، ولا تزال العديد من السفن التجارية عالقة على الجانبين بسبب هذه التهديدات.

المصدر: بلومبرغ

تطورات لاحقة وتداعياتها

نفى ممثل فيلق الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائني المعلومات التي أفادت بأن القوات البحرية الأمريكية نجحت في تأمين مرور ناقلة عبر مضيق هرمز، ووصفها بأنها ادعاءات كاذبة.

أعلنت إيران استهداف مصفاة نفط وخزانات وقود في حيفا رداً على ضرب مستودعاتها، وقال مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إن طائرات مسيرة نفذت الهجمات على منشآت إسرائيلية في حيفا.

صرح المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف أن إيران لا تسعى حالياً لتسوية دبلوماسية للنزاع مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى وجود تفاوت بين تصريحات طهران وأفعالها على الأرض.

أفادت تقارير أن التصعيد في إيران يوحي بتوسع إلى حرب عالمية بمشاركة 20 دولة.

بعد 10 أيام من الحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تحول التصعيد إلى حرب عالمية تشارك فيها نحو 20 دولة عسكرياً، مع إطلاق نار مباشر وتوفير حماية وإمدادات سرية وصدمة في أسواق الطاقة على مستوى العالم.

ذكرت بلومبرغ أن دول الشرق الأوسط تواصل خفض إنتاجها اليومي من النفط مع بقاء مضيق هرمز في حالة شبه توقف، ما يزيد من فوضى أسواق الطاقة.

مضيق هرمز يظل الممر الأصعب دفاعاً في العالم رغم وعد ترامب بمرافقة الناقلات.

على الرغم من عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأمين ضد المخاطر السياسية والمرافقة البحرية للناقلات عبر مضيق هرمز، يظل الدفاع عن الممر الاستراتيجي أحد أكبر التحديات في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى