اخبار سياسية

ترامب وحرب إيران: رسائل متباينة وتصريحات متناقضة

تصريحات ترمب حول الحرب الإيرانية وتطوراتها

دعا إلى عدم التراجع حتى هزيمة العدو هزيمة كاملة وحاسمة، وقال أمام أعضاء الجمهوريين في ناديه للجولف إن العدو لم يُهزم بعد رغم الانتصارات المحققة، وإننا نمضي قدماً بعزيمة أقوى من أي وقت لتحقيق نصر نهائي يضع نهاية لهذا الخطر الطويل الأجل.

وبعد دقائق، وصف النصر في مؤتمر صحافي بأنه غير مكتمل، ثم أضاف أنه بإمكاننا وصفه بنصر باهر الآن، وإنه إما أن نستمر ونواصل المسار أو نمضي قدماً في اتجاه آخر.

انتهاء الحرب وتحديد الأهداف

وفي وقت سابق من الإثنين، قال في مقابلة مع CBS News إنه يعتقد أن الحرب انتهت إلى حد كبير، مشيراً إلى أن أهدافاً عسكرية إيرانية دمرت منذ الهجوم الأول في 28 فبراير.

لكن تصريحات ترمب تقابلها تغريدة من البنتاغون في وقت سابق تقول “لقد بدأنا للتو القتال” دون سياق إضافي.

وقبل أيام، أكد وزير الدفاع هيغسيث في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة أنه “هذه مجرد البداية”.

التقييم العسكري الإيراني من وجهة نظر ترمب

وفي حديثه نفسه مع CBS قال إن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران متقدمة عن الجدول الزمني، مضيفاً أن إيران فقدت تقريباً سلاحها الجوي والبحري واتصالاتها، وأن صواريخهم لم يبقَ منها الكثير، وأن طائراتهم المسيرة تتعرض للإتلاف المستمر، وإن الموارد لدى إيران استنفدت.

وذكر في مكان آخر أن إيران ليس لديها أسطول بحري، ولا اتصالات، ولا قوة جوية، وأشار إلى أن الرادارات والأنظمة الدفاعية لديهم قد تآكلت أو اختفت، بينما قال في فقرة أخرى أن معظم قدراتها باتت متضائلة وليست منعدمة.

كما رفع ترمب عدد السفن الإيرانية التي زعم أنه أغرقها من 46 إلى 50 ثم 51 سفينة، وتحدث عن تراجع قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيرة.

القيادة الإيرانية ونظرة ترمب لها

في خطاباته الأولى ادعى أن القيادة الإيرانية قد زالت تماماً، ثم قال لاحقاً إن مستويين من القيادة قد زالا، وأشار إلى أن القادة الذين يتحدث عنهم غير معروفين للجمهور.

وذكر اسم المرشد الأعلى مجتبا خامنئي كمرشدٍ جديد، مضيفاً أنه كان يأمل أن يؤدي هذا التغيير إلى تفاقم المشكلة، ولكنه صرح لاحقاً بأنه شعر بخيبة أمل من اختيارهم.

قصف مدرسة البنات وتداعياته

راهن على أن إيران هي من نفذت الهجوم على مدرسة بنات في إيران، وفقاً لما رآه، ثم عاد ليقول إن إيران ربما تكون المسؤولة لكن ليس بشكل قاطع، وأشار إلى احتمال امتلاك طهران لصاروخ توماهوك قديم المصدر.

عندما لوحظ أن هيغسيث لا يؤيد اتهامه، اعترف ترمب بأنه لم يعرف يكفي عن الموضوع، وأكد أنه سيتقبل أي نتائج تحقيق يظهرها التقرير، مهما كان محتواه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى