ترمب يعلق على مجتبى خامنئي: لا أتصور أنه سيعيش في سلام

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن اختيار مجتبى خامنئي ليكون المرشد الأعلى لإيران، قائلاً إنه غير سعيد به ولا يخطط للكشف عن تفاصيل موقفه في هذا الشأن.
أشاد ترمب بما وصفه بأنه نجاح العمليات العسكرية التي استهدفت إيران، معتبراً أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية المشتركة تجاوزت التوقعات من حيث النتائج في هذه المرحلة المبكرة من الغضب الملحي.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM أن الجيش الأميركي ضرب أكثر من 5000 هدف منذ بدء العملية في 28 فبراير الماضي، وذكر ترمب أن الضربة الأولية دمرت نحو 50% من صواريخ إيران، وكذلك إن لم نفعل كان من الممكن أن تكون المعركة أصعب بكثير.
ووصف ترمب الضربة الأولى بأنها حاسمة وضرورية، مضيفاً أنه لم يكن لدى أي رئيس آخر الشجاعة للقيام بمثلها، وأن الانتظار ثلاثة أيام كان سيوصل الأمر إلى هجوم محتمل ضد الولايات المتحدة.
وتحدث عن عنصر المفاجأة في توقيت العملية، موضحاً أن الهجمات جرى تنفيذها أثناء الإفطار في الصباح، وأن الإيرانيين خُدعوا لأنهم ظنّوا أننا لن نهاجم في ذلك التوقيت، بينما كانوا مجتمعين في اجتماع مفتوح.
وأعلنت إيران في وقت سابق اختيار مجتبى خامنئي (56 عاماً) مرشداً للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي، وبخصوص خططه تجاه هذا المرشد الجديد اكتفى ترمب بالقول في تصريحات للنيويورك بوست: «لن أخبركم… لن أخبركم. أنا غير سعيد به».
وفي وقت سابق، قال ترمب إنه لا يقبل بتولّي مجتبى منصب المرشد الإيراني، وطالب طهران بـ«الاستسلام غير المشروط»، مضيفاً في لقاء مع FOX News أن وجود قنبلة نووية في إيران قد يدفعها لاستخدامها ضد إسرائيل وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، وربما تصل هي والجهات الداعمة لها إلى منطقة المواجهة لو تمكنت من إيصالها، وإن الأمور كانت ستصبح صعبة.
وتطرق إلى ما قاله المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر له من أن إيران قالت إنها لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لبناء 11 قنبلة نووية، وهو ما قال ترمب إنه يصفه بأنه موقف غير ذكي من طهران، مبرزاً أنه كان يجب عليهم أن يقولوا صراحة: لن نصنع قذيفة نووية.
الحوار مع إيران وتقييم الموقف المحتمل
عند سؤاله عما إذا كان مستعداً للحوار مع القادة الإيرانيين، أشار ترمب إلى أنه سمع أنهم يرغبون بشدة في الحوار، وقال إنه ممكن بشرط أن تكون الشروط مناسبة، معرباً عن عدم حاجته الملحة للتفاوض في بعض الأحيان ولكنه أشار إلى إمكانية الحوار إذا كان ذلك مناسبا.
ولفت إلى أنه فوجئ بأن إيران وجهت ضربة إلى دول الخليج التي لم تهاجمها، معبّراً عن مفاجأته بهذا التصعيد.
وتطرق إلى تقارير تفيد بضربة صاروخية من توماهوك استهدفت مدرسة بنات في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل 175 شخصاً، معظمهم طالبات، مؤكدًا أن التحقيق ما زال جارياً، لكنه أضاف بأن هذه المسألة ليست الوحيدة التي تمتلك هذا الصاروخ بذاته.




