اقتصاد

دميترييف: ما مصير فون دير لاين وكالاس بعد ارتفاع النفط فوق 110 دولارات؟

أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن دول أوروبا الغربية والوسطى تواجه انهياراً في قطاع الطاقة نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الوقود التي لم يعد بإمكان الأوروبيين الوصول إليها.

تصريحات وتطورات حول الطاقة الروسية وتأثيرها العالمي

كتب دميترييف، وهو الممثل الرئاسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، في منشور على منصة X: إلى أين ستتجه الاستراتيجيتان المبتسمتان أورسولا وكايا في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 110 دولارات، وأرفق مع المنشور صورة لفون دير لاين وكالاس وهما يجلسان بجانب بعضهما مبتسمان.

أشار إلى أن تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار يجعل صوت روسيا مسموعاً عالمياً وأوروبياً، محذراً من أن أوروبا ستدفع ثمناً باهظاً بسبب ما سماه خطأً استراتيجياً تمثّل في التخلي عن موارد الطاقة الروسية.

وفي ظل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وبدأت شركات التأمين برفع أقساطها ومراجعة التغطية التأمينية مع تزايد التهديدات الأمنية.

ويعتبر مضيق هرمز طريق إمداد رئيسياً لسوق النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي من دول الخليج، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال.

طالب رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بإلغاء فوري لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.

وظهر اسم Dmitriev في مقطع فِيديو مسرب يزعم أنه يتوقع أن تتوسل أوروبا للحصول على النفط والغاز الروسيين.

علق كيريل دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، بسخرية على عجز المعادين لروسيا في أوروبا عن الاستغناء عن إمدادات النفط والغاز والأسمدة الروسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى