اقتصاد

حرب الشرق الأوسط تعيد تشكيل خريطة الطاقة.. الجزائر تحقق زيادة قدرها 18% في صادرات النفط

تأثير إغلاق المضيق وخطة الجزائر والدول الإفريقية

أوضحت افتتاحية المنظمة أن إغلاق المضيق الذي يمر منه 20% من النفط العالمي وثلث إنتاج الغاز المسال يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية، مما يفتح فرصاً للدول الإفريقية غير المتأثرة بالتوترات.

وتوقعت المنظمة مكاسب للجزائر تشمل زيادة إيرادات النفط الخام بنسبة 18%، وارتفاع إيرادات الغاز المسال في السوق الحرة بنسبة 25%، وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 3%، إضافة إلى تسريع تنفيذ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء مع نيجيريا المتوقع تشغيله في 2029.

وأكدت المنظمة أن فوائض مالية متوقعة بين 2026 و2028 تبلغ 150 مليار دولار ستوجه لتعزيز قطاع الطاقة عبر إنتاج 50 جيغاواط كهرباء من الغاز، وتطوير 20 قطباً صناعياً للبِتروكيماويات والأسمدة، وتكوين نصف مليون مهندس، إضافة إلى مشروعات الهيدروجين الأزرق في الجزائر واحتجاز الكربون في نيجيريا.

دعت المنظمة إلى تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية في أوبك+ للدفاع عن استقرار الأسواق، مشيرة إلى أن أوروبا تعتمد على خطوط الأنابيب الإفريقية، خاصة الجزائر المرتبطة بها عبر أنبوبين نحو إيطاليا وإسبانيا، لتنويع مصادر طاقتها بعيداً عن منطقة الخليج.

المصدر: الشروق

أسعار النفط وتطورات الأسواق

ارتفع سعر برنت، المعيار العالمي، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2022 مع مخاوف من تقليص الإمدادات وتعرض الشحنات عبر مضيق هرمز لضغوط بسبب تصاعد الحرب في الخليج.

ذكرت وكالة رويترز أن العقود الآجلة للخام الأمريكي ارتفعت بأكثر من 20% لتصل إلى نحو 111 دولاراً للبرميل، في حين سجلت أسعار خام برنت ارتفاعاً قريباً من حاجز 120 دولاراً للبرميل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى