تقرير: زيارة ويتكوف وكوشنر إلى إسرائيل يوم الثلاثاء

زيارة ويتكوف وكوشنر وتداعياتها
سيزوران إسرائيل الثلاثاء لإجراء محادثات في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية أن الزيارة تأتي في إطار خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن حملة قصف واسعة نفّذتها إسرائيل السبت على منشآت النفط الإيرانية.
وصفت القناة الـ12 الزيارة بأنها الأولى لمسؤولين أميركيين رفيعي المستوى منذ اندلاع الحرب.
وأشارت القناة إلى أن الهدف من الزيارة قد يكون اطلاع المسؤولين الإسرائيليين على آخر التطورات في المفاوضات المحتملة مع إيران.
أوضح مسؤول أمني أميركي لقناة 12 أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً بخططها لاستهداف البنية التحتية النفطية لكنها لم تُشر إلى مدى الضربات.
وأضاف أن الجيش الأميركي لم يرَ الضربة فكرة جيدة وتوقع ضربة رمزية إلى حد كبير، وهو مُتفاجئ بنطاق العملية.
وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين قلقون من أن استهداف بنية تحتية تزوّد طهران بالوقود قد يعزز موقف النظام الإيراني بدلاً من كسب التأييد لإسرائيل والولايات المتحدة.
نقل تقرير تايمز أوف إسرائيل عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الضربات استهدفت مخازن الوقود جزئياً كرسالة إلى طهران بضرورة وقف استهداف المواقع المدنية في إسرائيل.
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة لن تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.
برر ترامب أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003 بأن إيران تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وأضاف أن إيران باتت أقرب من امتلاك سلاح نووي.
نقل موقع أكسيوس عن أربعة مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران للاستيلاء على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب.
قال ترامب إن هذا أمر يمكن القيام به في وقت لاحق لتأمين المواقع النووية.
أوضح مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 1332 مدنياً إيرانياً وإصابة الآلاف.
أسفرت الهجمات الإيرانية عن سقوط 10 إسرائيليين وسقوط ما لا يقل عن 6 جنود أميركيين.
دخلت الحرب أسبوعها الثاني مع تصعيد إيراني طال دولاً عدة في المنطقة، وتؤكد إسرائيل عزمها مواصلة الضربات لأسابيع، فيما يؤكد ترامب أنه لا اتفاق مع طهران إلا بعد الاستسلام غير المشروط.
اندلعت شرارة الحرب عندما أعلنت إسرائيل هجوماً وقائياً على إيران في 28 فبراير، وتبعها إعلان واشنطن بدء عمليات قتالية كبيرة في إيران بهدف الدفاع عن الشعب الأميركي عبر تحييد التهديد الوشيك من النظام الإيراني.
بعد ذلك ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على منشآت في الخليج والمنطقة، وتصدّت الدفاعات الجوية لمعظمها.




