الحرب ضد إيران تدفع أسواق الأسهم إلى الانخفاض

تظهر الأسواق تقلبات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتخوف المستثمرين من التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا والإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لكن الأسس الاقتصادية العالمية تبقى قوية والفرص طويلة الأجل تدعم استمرار نمو القطاعات التقنية.
أثر الطاقة والأسواق على التوقعات الاقتصادية
قفز خاما برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 30% ليبلغا ذروة قرب 120 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنحو 30%، وتلقت الأسواق إشارات بأن الارتفاع قد يضغط على الأسعار العالمية في المدى القريب.
ثم تراجع الارتفاع بعد تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز أفاد بأن وزراء مالية مجموعة السبع سيناقشون سحب احتياطيات الطوارئ بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
وفي سياق الحرب، هاجمت جماعات نفط في جنوب العراق وكردستان مناطق نفطية ما أدى إلى توقف إنتاج حقل تديره الولايات المتحدة، بينما بدأت الإمارات العربية المتحدة والكويت في تخفيض الإنتاج، وتوقفت حركة المرور البحرية في مضيق هرمز منذ بدء الحرب.
يزيد احتمال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة في لفترة مطولة المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تعيق خفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة دعماً للنمو العالمي.
مع تعرض الاقتصاد العالمي لضغط محتمل من جراء الأزمة، سجلت الأسهم العالمية خسائر أسبوعية سابقة، حيث تراجعت أسهم سيول إذ بلغت خسائرها في مراحل التداول مستويات أعمق قبل أن تغلق الأسهم منخفضة، وهوت مؤشرات اليابان وتايوان وهونغ كونغ وشنغهاي وسيدني وشنغهاي وسنغافورة ومانيلا وبانكوك ومومباي وجاكرتا.
وكتب مايكل براون من Pepperstone أن الأسواق الأوروبية والآسيوية، ولا سيما اليابان، تواجه مخاطر أقرب أجل بسبب الاعتماد الكبير على الطاقة والتفوق الملحوظ لهذه الأسواق منذ مطلع العام قبل اندلاع الحرب الإيرانية-الإسرائيلية.
أكدت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن القدرة على الصمود تواجه اختباراً جديداً في ظل استمرار النزاع في الشرق الأوسط.
أعلنت الإمارات أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، في حين أشار الجيش الإسرائيلي إلى استهداف مواقع إطلاق صواريخ ومقرات لقوات الأمن الداخلي.
أفادت تقارير بأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز يمثلان فرصاً اقتصادية لبعض الدول الإفريقية، بينما أشارت تقارير إلى أن الجزائر قد ربحت 18% إضافية من صادرات النفط مع إعادة توزيع الإمدادات العالمية في ظل التطورات الجيوسياسية، بما يعزز موقعها ومرتبتها في سوق الطاقة الإفريقية.




