شكوك وتحليلات سلبية تسود سوق الطاقة مع اقتراب سعر برميل النفط من 100 دولار

ارتفاع أسعار النفط وتداعيات الحرب في المنطقة
تتوقع الأسواق تسجيل سعر قياسي جديد لبرميل النفط مع فتح الأسواق المالية والنفطية غداً الاثنين.
يتزايد القلق من تردد السفن في عبور مضيق هرمز مع اتساع دائرة الاشتباكات، وتتعاظم مخاطر العبور على ناقلات النفط.
ورغم إعلان الولايات المتحدة توفير حماية لناقلات النفط ورفع سقف الضمان، لم تستجب الأسواق لهذه التطمينات.
ومع استمرار هجمات الحرس الثوري على القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة يبدو أن الأسعار ستواصل الارتفاع.
وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً قبل إغلاق التداول يوم الجمعة، حيث تجاوز سعر برنت 92 دولاراً لأول مرة منذ 12 أبريل 2024، وارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر أبريل إلى نحو 89.96 دولار للبرميل، لتتجاوز 90 دولاراً للمرة الأولى منذ 3 أكتوبر.
وحرّض وزير الطاقة القطري سعد الكعبي على أن جميع مصادر الطاقة في الخليج ستضطر قريبا إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمرت الأوضاع الراهنة، وتوقع أن تحذو دول أخرى حذو قطر في الأيام المقبلة.
وألحقت الحرب أضراراً بقطاعات الطاقة في الشرق الأوسط، وأوقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، كما أعلنت قطر حالة القوة القاهرة بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى وقف إنتاج أحد أكبر مصانعها، كما استهدف هجوم آخر أحد أبرز مصافي التكرير في السعودية.
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة القوة القاهرة على مبيعات الخام وخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً بسبب العدوان المستمر من جانب إيران.
أعلنت أرامكو تحويل بعض شحنات النفط مؤقتاً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.
تتصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج، ما يعزز مخاطر استمرار تقلبات أسواق النفط العالمية.




