اقتصاد

تقرير: قد يكون إطلاق ما بين 300 و400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية مناسباً لتهدئة صدمة الأسعار

إطلاق احتياطيات النفط الطارئ وتداعياته في السياسة الأميركية

تدرس بعض المسؤولين الأميركيين إطلاق ما بين 300 و400 مليون برميل من الاحتياطات النفطية الأمريكية والدولية مجتمعة كخيار “مناسب” لتهدئة صدمة الأسعار المحتملة الناجمة عن الحرب مع إيران.

ويأتي هذا النقاش في سياق تحذيرات بأن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي نفسه عند أدنى مستوياته منذ عقود بعد عمليات السحب الضخمة في 2022، مما يجعل أي قرار جديد بإطلاق طارئ موضوعاً حساساً داخل الإدارة الأمريكية ووكالات الطاقة.

يعني مفهوم “إطلاق الاحتياطيات النفطية الطارئة” ضخ كميات من المخزون إلى السوق لتعويض نقص مفاجئ في الإمدادات أو تهدئة ارتفاعات حادة في الأسعار.

وتحتفظ دول كثيرة بما يسمى الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، وهو مخزون كبير من النفط يخزن عادة لاستخدامه في الأزمات. وفي حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات، يمكن للحكومات أن تقرر إطلاق جزء من هذه الكميات وبيعها في السوق أو توفيرها للمصافي لتقليل أثر النقص وتهدئة الأسعار.

قفز سعر برميل خام برنت إلى أعلى مستوى له منذ يوليو 2022 وسط مخاوف من تقلص الإمدادات وتعطل شحنات عبر مضيق هرمز لفترة طويلة على خلفية تصاعد حدة الحرب في الخليج، كما أظهرت الأسواق التي تراقب تحركات الأسعار العالمية.

أشار رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف إلى أن ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل يعزز الوزن الاقتصادي والجيوسياسي لروسيا، محذراً أوروبا من دفع ثمن باهظ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى