أرامكو السعودية تخفض إنتاجها في حقلين نفطيين

تُعيد الشركة توجيه بعض شحناتها النفطية الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر في محاولة لتجاوز تداعيات إغلاق المضيق، فيما لم يتضح بعد أي الحقول النفطية المعنية وحجم التراجع في الإنتاج.
قفز سهم أرامكو السعودية بأكبر وتيرة منذ 2023 وسط اضطراب أسواق الطاقة.
تصاعد التوترات وتأثيرها على الإمدادات
وترافق هذا التطور مع تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة على إيران منذ 28 فبراير.
وأدى هذا التصعيد إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي وثلث تجارة الغاز الطبيعي المسال.
وتشير بيانات كبلر إلى أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تراجعت بنحو 90% خلال الأسبوع الأول من الحرب، مع تعرض نحو 10 سفن لهجمات منذ بدء الأزمة.
وإلى جانب ذلك، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني عن موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والمسيّرة استهدفت سفناً ومنشآت نفطية في الخليج رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وتعد “أرامكو” من أكبر شركات النفط في العالم وتدير حقولا نفطية هائلة في المنطقة الشرقية من السعودية.
إجراءات أرامكو وتداعيات الأسعار
أشارت تقارير إلى أن أرامكو حولت بعض شحنات النفط مؤقتاً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.
وأعلنت أرامكو زيادة أسعار البيع الرسمية للنفط الخام لشهر أبريل المقبل، بارتفاع لا يقل عن 2.5 دولار للبرميل، وهي أكبر قفزة شهرية للمشترين الآسيويين منذ أغسطس 2022.
توقعات الأسواق وآراء سياسية
ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل خلال أيام وسط اضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز.
أكد رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان دعوته إلى رفع فوري لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.
وأضافت تقارير أن الدفاع السعودية اعترض 9 مسيرات بالربع الخالي كانت متجهة إلى حقل شيبة.




