دميترييف: تجاوز سعر برميل النفط عتبة 100 دولار يجعل صوت روسيا مسموعاً على مستوى العالم وفي أوروبا وستدفع ثمناً باهظاً

صرّح دميترييف بأن النفط فوق 100 دولار يجعل صوت روسيا في الاقتصاد العالمي والجيوسياسي مسموعاً بشكل أكبر، وأن الواقع يستعيد زمامه من جديد: تجاهل روسيا أمر مستحيل.
وأشار إلى أن برميل خام برنت تجاوز 110 دولارات للمرة الأولى منذ يوليو 2022، وسط التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام مرور ناقلات النفط.
وأضاف أن روسيا مورد طاقة أساسي، وبدونها لا يمكن تحقيق الاستقرار العالمي ولا نموذج للنمو العالمي المستدام.
واختتم قائلاً: سيتعين على أوروبا أن تدفع ثمناً باهظاً مقابل أخطاء البيروقراطيين الأوروبيين وسياسات معادية لروسيا.
سبق أن صرح دميترييف بأن رفض أوروبا لموارد الطاقة الروسية خطأ استراتيجي، وكتب على منصة X: “حتى فايننشال تايمز تردد الآن نقاط حديث الكرملين: عجز أوروبا ينتشر إلى قطاع الطاقة”.
وأوضح أن ذلك لا يزيد تكاليف الطاقة فحسب، بل يجعل أوروبا أيضاً عرضة لصدمات الطاقة.
ارتفاع أسعار النفط وتداعياته
قفز سعر برميل خام برنت إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2022، وهو يقترب من 120 دولاراً للبرميل، مع مخاوف من تقلّص الإمدادات وتعطل الشحنات عبر مضيق هرمز في ظل التصعيد في الخليج.
ذكر تقرير أن وزير الحرب الأميركي قال: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة، وأن مراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري أطلق أول موجة صاروخية بعد تنصيب المرشد الأعلى الجديد آية الله السيد مجتبى خامنئي نحو إسرائيل.
رويترز: ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20% لتصل إلى نحو 111 دولاراً للبرميل.




