اقتصاد

الجنيه المصري يفقد نحو 9% من قيمته جراء حرب إيران

سحب المستثمرون الأجانب أموالهم من أذون الخزانة المحلية، ما شكل ضغوطاً كبيرة على الجنيه المصري.

شهدت جلسة اليوم ارتفاعاً ملحوظاً للدولار أمام الجنيه ليصل إلى 52 جنيها لأول مرة، بعد أن كان 50 ثم 48 جنيها في فترات سابقة.

تراجع الجنيه عن مكاسبه السابقة بسبب خروج الأموال الساخنة، الأمر الذي زاد الطلب على الدولار وتراجع قيمة العملة المحلية.

التطورات في سوق النقد والطاقة

تلقت مصر نحو 30 مليار دولار من هذه الأموال خلال 18 شهراً منذ تحرير سعر الصرف في مارس 2024، ليصل الإجمالي إلى نحو 45 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي.

نفت وزارة البترول وجود نقص في أسطوانات البوتاجاز وأكدت استقرار السوق.

تدرس الحكومة خياراتها بشأن رفع أسعار البنزين والسولار وتواصل تقييم السيناريوهات المحتملة للسوق المحلي.

حقق الاقتصاد المصري نمواً نسبته 5.3% في الربع الأول من السنة المالية 2025-2026، وهو أعلى من ثلاث سنوات ونصف، بفضل أداء قطاعات مثل قناة السويس والسياحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى