اقتصاد

أرامكو السعودية تخفض إنتاجها في حقلين نفطيين

حولت أرامكو بعض شحنات النفط مؤقتاً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها في ظل التطورات العسكرية وتداعيات إغلاق المضيق.

تطورات المنطقة وتداعياتها على الإمدادات والأسعار

في إطار هذا التصعيد العسكري غير المسبوق، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة على إيران منذ 28 فبراير.

وأدى ذلك إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي وثلث تجارة الغاز الطبيعي المسال.

وتشير بيانات شركة التحليل كبلر إلى أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تراجعت بشكل حاد، إذ هبطت بنحو 90% خلال الأسبوع الأول من الحرب، وتعرّض نحو 10 سفن لهجمات منذ بدء الأزمة.

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والمسيّرة استهدفت سفناً ومنشآت نفطية في الخليج ردّاً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

وتعد أرامكو من أكبر شركات النفط في العالم وتدير حقولاً نفطية هائلة في المنطقة الشرقية من السعودية.

وأعلنت أرامكو رفع أسعار البيع الرسمية لخامها لشهر أبريل المقبل، بنسبة لا تقل عن 2.5 دولار للبرميل، في أكبر قفزة شهرية للمشترين الآسيويين منذ أغسطس 2022.

ذكرت قناة الإخبارية الحكومية السعودية أن الشركة حولت بعض شحنات النفط إلى ميناء ينبع المطلّ على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.

وأشارت تقارير إلى توقعات بأن قد تتجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل خلال الأيام القليلة المقبلة وسط اضطرابات الإمدادات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى