الحرب على إيران تؤدي إلى اضطراب إمدادات الطاقة من 4 دول عربية

تصعيد إيران وتداعياته على مضيق هرمز والإمدادات النفطية في الخليج
تتوعد إيران القوات الأمريكية بجعل مضيق هرمز وقاع الخليج مقبرة للسفن.
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ 28 فبراير ورد طهران عليها إلى تضرر إمدادات الطاقة العالمية وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ترد تقارير إعلامية عن تكدس مئات السفن على جانبي المضيق نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة.
أعلنت الإمارات والكويت خفض إنتاج النفط مع توقع تأثير إغلاق المضيق على الأسواق العالمية.
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك أنها تدير مستويات الإنتاج البحري لتلبية متطلبات التخزين.
تستخدم الإمارات التي ضخت أكثر من 3.5 مليون برميل يوميا طاقة تصديرية تتجاوز مضيق هرمز ومرافق التخزين لضمان الإمداد العالمي.
ترد بلومبيرغ نقلاً عن مصدر مطلع أن إنتاج الكويت بدأ ينخفض بنحو 100 ألف برميل يوميا ثم من المتوقع أن يتضاعف الوتير تدريجيًا حسب مستويات التخزين وحالة المضيق.
أعلنت الكويت القوة القاهرة على مبيعات الخام وخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميا بسبب العدوان المستمر من جانب إيران ضد دولة الكويت.
بدأ العراق بتقليص إنتاجه من النفط الخام بسبب التخفيض وإيقاف التصدير إثر إغلاق مضيق هرمز.
أغلقت المملكة العربية السعودية أكبر مصفاة لديها، وأعلنت قطر إغلاق أكبر محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال بعد هجمات بطائرات مسيرة.
أعلنت قطر للطاقة وقف صادرات الغاز الطبيعي المسال وأوضحت أنها أعلنت حالة القوة القاهرة.
حولت أرامكو بعض شحنات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.
أكدت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير مسيرة شرق مدينة الرياض.
رفضت الكويت استقبال موظفين أجانب مغادرين من الحقول النفطية في البصرة بسبب التطورات الأمنية.
مددت العراق إغلاق أجوائه أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة 72 ساعة إضافية.
توعدت قيادة الحرس الثوري الإيراني باستهداف القوات الأمريكية في حال وجودها في مضيق هرمز، مذكّرة باحتراق ناقلة بريدجتون في عام 1987.
أعلنت المنظمة البحرية الدولية مقتل أربعة بحارة وإصابة ثلاثة آخرين عندما تعرضت قاطرة لإطلاق نار في مضيق هرمز يوم 6 مارس.




