اقتصاد

تشاؤم وتحليلات سلبية في سوق الطاقة بالتزامن مع اقتراب سعر برميل النفط من 100 دولار

تفتح الأسواق المالية والنفطية غداً الاثنين أمام توقعات بتسجيل سعر قياسي جديد لبرميل النفط مع اتساع دائرة الاشتباكات وقلق من تردد السفن في عبور مضيق هرمز، ما يهدد ناقلات النفط التي تحاول العبور.

ارتفاع أسعار النفط وتوقعات السوق

بلغ سعر خام برنت أعلى مستوى منذ أبريل 2024، وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023، بينما تواصل الأسعار صعودها في الأسواق الدولية في ظل استمرار التوترات والضغوط على الإمدادات.

ورغم إعلان الولايات المتحدة أنها ستوفر حماية لناقلات النفط وتزيد سقف الضمان، لم تستجب الأسواق لهذه التطمينات، وهو ما يظهر أن هذه الضمانات ليست ذات قيمة فعلية في الواقع.

التطورات الإقليمية وتأثيرها على الإمدادات

مع استمرار هجمات الحرس الثوري الإيراني على القواعد والأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، تبدو الأسعار في الأسواق النفطية الدولية كأنها في مسار ارتفاع مستمر.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً قبل إغلاق التداول يوم الجمعة بنسبة 8-11%، حيث تجاوز سعر برنت 92 دولاراً لأول مرة منذ 12 أبريل 2024، وارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر أبريل بنحو 11.04% لتصل إلى 89.96 دولار للبرميل، بعدما تجاوزت 90 دولاراً للمرة الأولى منذ 3 أكتوبر.

وجاء الارتفاع نتيجة تحذير وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج قد يضطرون إلى إعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة، مع توقع أن تعود deliveries الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر حتى في حال انتهاء الحرب فوراً.

ألحقت الحرب الحالية أضراراً اقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى وقف إنتاج أكبر مصانعها، كما استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير في السعودية.

ذكرت قناة الإخبارية الحكومية السعودية أن أرامكو حولت بعض شحنات النفط مؤقتاً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة “القوة القاهرة” وخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً بسبب العدوان المستمر من جانب إيران ضد الكويت.

أعلنت الولايات المتحدة نيتها السيطرة الكاملة على احتياطي النفط الإيراني.

تطرح التطورات في المنطقة أسئلة حول إمكانية العودة إلى التدفقات الطبيعية للإمدادات في المستقبل القريب، خاصة مع استمرار الحرب وتصاعدها في يومها الثامن.

تطورات الحرب وتأثيرها على الأسواق

تتعزز وتيرة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بمشهد تصعيد مستمر في الشرق الأوسط، حيث ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج، ما يضيف ضغوطاً إضافية على أسواق الطاقة والأسعار في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى