اقتصاد

تزامناً مع أزمة غاز عالمية نتيجة الحرب الإيرانية.. مصر تدرس إنتاجاً من حقل في وسط دلتا النيل بعد كشف جديد

أبرز التطورات في قطاع الطاقة والسياسة العالمية

عاصر العالم أزمة عالمية في الطاقة مع تراجع إمدادات الغاز الطبيعي، في ظل توقف إنتاج الغاز المسال من قطر بسبب الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج. في هذا الإطار عقد وزير البترول المصري المهندس كريم بدوي اجتماعا مع سامح صبري المدير التنفيذي لشركة هاربور إنرجي البريطانية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمتابعة أنشطة حقل دسوق في دلتا النيل وخطط زيادة إنتاج الغاز والمتكثفات، وتطوير التعاون مع شركات عالمية في قطاع الاستكشاف والإنتاج بمصر.

وأكّد الوزير أن النجاحات الأخيرة تعكس فاعلية السياسات التحفيزية التي اعتمدتها الوزارة لدعم الاستثمار في قطاع الغاز، ما أسهم في تنشيط عمليات الحفر والتنمية في دسوق ومناطق أخرى، وتحسن معدل الإنتاج في الحقل بفضل برامج الحفر واكتشافات حديثة، ما دعم إمدادات الغاز وزيادة إنتاج المتكثفات في دلتا النيل.

وأشار إلى أن الإجراءات التحفيزية ساهمت في جذب استثمارات جديدة لتنمية الموارد المكتشفة ومواجهة التراجع الطبيعي في إنتاج الغاز وإعادة معدلات الإنتاج إلى مسار النمو. كما اعتبر النجاح في دسوق نموذجا للتعاون بين الحكومة والشركاء الدوليين في تطوير الحقول البرية منخفضة التكلفة والاستفادة من البنية التحتية القائمة.

استعرض المدير التنفيذي لهاربور إنرجي آخر التطورات، وأضاف أنه تم تحقيق كشف غازي جديد ووضعت البئر الأولى “عز” على الإنتاج، مع الاستعداد لتشغيل بئر ثانية قريبا. وأوضح أن الإنتاج في حقل دسوق من الغاز والمتكثفات ارتفع إلى نحو 14 ألف برميل مكافئ يوميا نتيجة تسريع أعمال الحفر والتنمية بالتعاون مع الشركاء. كما ذكر أن الشركة تدرس احتمالات اكتشاف النفط الخام لأول مرة في الحقل، بناء على المؤشرات الجيولوجية الإيجابية التي ظهرت خلال الحفر والاستكشاف الأخير.

ويعتبر دسوق أحد أبرز مشروعات الغاز البرية في دلتا النيل، ويمثل دعما لإنتاج مصر من خلال التعاون بين الشركات الدولية وإيجاس لتطوير الموارد وزيادة الإنتاج. كما أشارت بيانات حديثة إلى تراجع طفيف في إنتاج الغاز الطبيعي في مصر خلال الأشهر الأخيرة بسبب التراجع الطبيعي في بعض الحقول القديمة، وهو ما يدفع الحكومة إلى تسريع برامج التنمية والاستكشاف.

في جانب السياسة الدولية، حذر نائب المستشار الألماني من إثارة الذعر بشأن تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد الألماني، داعياً إلى إنهاء الحرب سريعاً لتجنب المخاطر الاقتصادية.

في إيران، أكدت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان أن قواتها ليست لها خطوط حمر، وأن كل قواعد الأعداء في دول المنطقة وخارجها تعتبر أهدافاً مشروعة وفقاً للموقف الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى