اقتصاد
بذكرى مرور عقد من توقيعها، المعاهدة المغربية الروسية تصمد أمام العواصف

تعزز سياسة المغرب في تنويع الشركاء مكاسب مهمة، أبرزها حياد روسيا في مجلس الأمن تجاه قضية الصحراء. ويؤكد محمد بوبوش أن التعاون يشمل الاقتصاد والطاقة والزراعة والصيد البحري، مبينًا أن التبادل التجاري تجاوز ملياري دولار في 2025 بزيادة تبلغ 30%، مع تجديد اتفاقية الصيد البحري.
وأضاف أن روسيا أبدت انفتاحًا نحو دعم الحكم الذاتي بالصحراء، فيما يوازن المغرب بين علاقاته الغربية والشرقية بامتناعه عن التصويت ضد روسيا بالأمم المتحدة مع دعم محدود لكييف.
من جهته، أكد محمد نشطاوي أن الاتصال الهاتفي الأخير بين بوريطة ولافروف أكد الرغبة في توسيع الشراكة رغم الاضطرابات الدولية، مدعومة بارتفاع المبادلات التجارية في مجالات الصيد البحري والنفط، مع توقعات بانفتاح على قطاعات جديدة.
المصدر: هسبريس




