اخبار سياسية

إيران في حرب: الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي يعارضون تمويلاً إضافياً للبنتاغون

عارض عدد من المشرعين الديمقراطيين الأحد طلباً محتملاً لتمويل إضافي للوزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) في ظل الحرب مع إيران، معتبرين أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لم توضح بشكل كاف أهداف الحرب أو المدة المتوقعة لاستمرارها.

أبلغت الإدارة المشرعين بإمكانية الحاجة إلى أموال إضافية في ظل الحرب المستمرة لأكثر من أسبوع، والتي يقدّر محللون أنها تكلف دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 890 مليون دولار يومياً.

ولا يزال من غير الواضح، حتى بعد إحاطات الإدارة للمشرعين، حجم الأموال التي قد يطلبها البنتاجون، أو موعد تقديم الطلب، أو المدة التي يتوقع المسؤولون أن تستمر خلالها الحرب.

كما أن فرص تمرير حزمة تمويل في مجلس الشيوخ، التي تحتاج إلى 60 صوتاً، تبقى غير مؤكدة، مع إعلان بعض الديمقراطيين، مثل عضو مجلس الشيوخ كريس ميرفي، معارضتهم صريحة، بحسب CNN.

وقال ميرفي للشبكة: “إذا كنتم تدعمون القوات، فيجب أن تصوتوا ضد تمويل هذه الحرب حتى نخرج قواتنا من دائرة الخطر”.

وذكر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الأحد أنه لم يتعهد بعرقلة أي تمويل إضافي محتمل للحرب في إيران، لكنه أضاف أن ترمب “فشل حتى الآن في تبرير هذه الحرب”، وتابع: “سنتعامل مع الأمر عندما نصل إليه”.

وفي مقابلة مع برنامج “Meet the Press” على NBC News، قال جيفريز ردًا على سؤال عما إذا كانت الديمقراطيون سيتحركون لعرقلة الطلب إذا طلب البيت الأبيض أموالاً إضافية للجيش: الإدارة “فشلت حتى الآن في تقديم مبرراتها لهذه الحرب التي اختارت خوضها في الشرق الأوسط”.

ولم تُعلن إدارة ترمب ما إذا كانت ستطلب تمويلاً إضافياً لـ”البنتاجون”، لكنهم طرحوا احتمال تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي لإجبار الشركات الأميركية على زيادة إمدادات الذخائر.

وقال جيفريز ومشرعون ديمقراطيون آخرون إنهم ينتقدون بشكل كبير قرار ترمب شن الحرب على إيران، مطالبين بتوضيح قراره مهاجمة البلاد.

وقال جيفريز: “الشعب الأميركي لا يريد أن يرى مليارات الدولارات تُنفق لقصف إيران والشرق الأوسط، بينما في الوقت نفسه زملائي الجمهوريون وهذا الرئيس غير مستعدين لإنفاق سنت واحد لتخفيف فواتير البقالة أو جعل زيارة الطبيب أقل كلفة أو معالجة أزمة القدرة على تحمل التكاليف الحقيقية في الولايات المتحدة”.

وكان مجلسا النواب والشيوخ قد فشلا الأسبوع الماضي في تمرير قرار بشأن صلاحيات الحرب كان سيقيد العمل العسكري في إيران، إذ صوت معظم الديمقراطيين واثنان من الجمهوريين لصالح القرار.

وعارض معظم الجمهوريين في مجلس الشيوخ محاولة تقييد صلاحيات ترمب الحربية في إيران، لكن بعضهم أشار إلى أن موقفه قد يتغير إذا طال أمد الصراع، فيما قد يشكل معارضة لبعض الجمهوريين تحدياً لجهود الإدارة للحصول على تمويل إضافي من الكونغرس، بحسب NBC News.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى