هل مصر في طريقها لرفع أسعار البنزين والسولار؟

تنظر الحكومة إلى إمكانية تحريك أسعار البنزين والسولار محلياً إذا بلغ سعر برميل النفط عالمياً نطاقاً يتراوح بين 115 و120 دولاراً، وذلك لأنه يمثل عتبة حرجة في معادلة الموازنة العامة ودعم الطاقة.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات حادة منذ أوائل مارس بسبب التصعيد الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار مخاوف المستثمرين من تعطل إمدادات الطاقة.
وتتوقع بنوك مثل جولدمان ساكس أن تتجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع المقبل، في ظل استمرار الأزمة التي تعطل حركة الملاحة وتجارة النفط عبر مضيق هرمز، محذراً من تسارع المخاطر الصعودية على توقعاته الأساسية.
وأشار البنك إلى أنه سيعاد تقييم توقعاته لأسعار النفط قريباً إذا لم تُظْهر مؤشرات على عودة تدفق النفط عبر المضيق إلى مساره الطبيعي تدريجياً خلال الأيام المقبلة.
يذكر أن توقعات غولدمان ساكس الحالية تشير إلى أن سعر خام برنت سيبلغ نحو 80 دولاراً للبرميل في مارس، و70 دولاراً للبرميل خلال الربع الثاني من العام.
وتشهد أسعار الدولار في مصر حالة من التذبذب خلال الأيام الأخيرة، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية الإقليمية عقب تصاعد المواجهة مع إيران، وهو ما انعكس على حركة الأسواق الناشئة وتدفقات رؤوس الأموال.
ويراقب المتعاملون في السوق المحلي تأثير هذه المتغيرات على سعر صرف الجنيه، خاصة مع ارتباط سياسات تسعير الوقود محلياً بأسعار النفط العالمية وسعر الدولار، في وقت تسعى فيه الحكومة لإدارة ملف الدعم والطاقة بما يحقق التوازن بين حماية المواطن وضبط مؤشرات الاقتصاد الكلي.




