اخبار سياسية

ترمب: لا مفاوضات مع إيران حالياً.. والحرب قد تستمر لفترة وجيزة

صرّح ترامب أن الحرب على إيران قد تكون قصيرة في بدايتها، لكنها ستستمر مهما تطلب الأمر، وأن واشنطن لا تسعى إلى التفاوض مع طهران. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد أن يكون لها دور في اختيار القيادة المقبلة لإيران، وأن قدرات إيران على استخدام الطائرات المسيّرة تراجعت بشكل كبير، وأن نحو سبعين في المئة من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية دُمرت. وأوضح أنه لم يحدد مدة استمرار الحرب بعد، لكنه أكد أنها ستستمر.

ولم تناقش الإدارة إرسال قوات برية إلى المواقع النووية الإيرانية، ولكنه أضاف أنه قد يرسل قوات إلى المواقع النووية في وقت ما. كما كرر القول إن الاستسلام غير المشروط في هذه الحرب يعني أن إيران باتت بلا قدرة عسكرية.

وتحدث عن أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك نفوذاً كبيراً على إيران، مؤكدًا أنها لا تسعى إلى تسوية مع القيادة الإيرانية الحالية. وأضاف: نحن لا نتطلع إلى تسوية، هم يريدون التسوية، لكننا لا نريد ذلك.

قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن القيادة في طهران لم تكن متجاوبة كثيراً خلال المفاوضات التي سبقت الضربات الأميركية، وأضاف أنهم قالوا لي ولجاريد كوشنر إنهم لن يمنحونا دبلوماسياً ما لم نتمكن من أخذه عسكرياً.

تطرق ترامب إلى تأثير الحرب على أسعار النفط، قائلاً إنه توقع ارتفاع الأسعار وانخفاضها أيضاً، لكن هناك الكثير من النفط في بلدنا. وأعلن أن الولايات المتحدة ستسمح ببعض مبيعات النفط لتخفيف الضغط على الأسعار إلى حد ما. كما قلل من الحاجة إلى استخدام الاحتياطي الاستراتيجي، مؤكداً أن الاحتياطي يحتوي على أكثر من 415 مليون برميل، وأنه سيبدأ إعادة ملئه في الوقت المناسب، منتقداً بايدن لسحب كميات من الاحتياطي.

وعبّر ترامب عن دهشته من اعتذار إيران لدول الجوار في الشرق الأوسط عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف في المنطقة، وقال إن اعتذار إيران لجيرانها هو استسلام لهم ولنا. يأتي هذا بعد ساعات من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لدول المنطقة عن الهجمات التي تشنّها بلاده، معتبراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مفروضة على طهران. وأشار بيزشكيان في خطاب متلفز إلى أن المجلس القيادي المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بعدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من أراضي تلك الدول، بعد أن كانت تتعامل بمبدأ «حرية التصرف».

وفي سياقٍ متصل، أوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لا تريد دخول الأكراد في الحرب ضد إيران، وقال: نحن لا نتطلع إلى دخول الأكراد، نحن ودودون جداً مع الأكراد، لكننا لا نريد جعل الحرب أكثر تعقيداً مما هي عليه بالفعل. وأضاف: لقد استبعدت ذلك، لا أريد أن يدخل الأكراد. وبرزت فكرة شن هجوم من قبل قوات كردية إيرانية متمركزة في العراق، الجمعة، عندما قال ترامب إنه سيكون شيئاً «رائعاً» لو عبرت هذه القوات الحدود.

وكرر ترامب القول إنه يريد أن يكون للولايات المتحدة دور في اختيار القيادة المقبلة لإيران. وأوضح: «لا نريد أن نعود كل 5 سنوات أو 10 سنوات، ونفعل هذا مرة أخرى»، متابعاً: «نريد اختيار رئيس لن يقود بلاده إلى حرب». وكان ترامب قد قال في وقت سابق إنه يجب أن يكون «مشاركاً في تعيين» الزعيم المقبل لإيران، مشيراً إلى أنه لا يمانع وجود قائد ديني في البلاد إذا كان مناسباً.

وفي حديثه بعد نقل رفات ستة جنود أميركيين سقطوا هذا الأسبوع في الكويت، وصف ترامب اليوم بأنه «حزين جداً»، وقال إن عائلات الجنود «كانت فخورة جداً، وأن مثل هذه الخسائر دائماً أمر محزن». وأشار إلى أنه يتوقع سقوط مزيد من الضحايا الأميركيين، قائلاً: «أنا متأكد من ذلك، لكنه جزء من الحرب».

اتهَم ترامب إيران باستهداف مدرسة ابتدائية في جنوب إيران، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 168 طفلاً و14 معلماً. وذكر: «استناداً إلى ما رأيته، هذا الهجوم نفذته إيران»، لافتاً إلى أن الذخائر الإيرانية «غير دقيقة جداً»، حسب قوله. من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إن «الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران». وفي المقابل، كانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الضربة، في حين قال البيت الأبيض إن التحقيق لا يزال جارياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى