اخبار سياسية

ترمب: شركات الدفاع الأميركية توافق على مضاعفة إنتاج الأسلحة أربع مرات

عقد الرئيس الأميركي اجتماعاً مع كبرى شركات التصنيع الدفاعي الأميركية لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة، وذلك في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير.

وكتب ترمب على Truth Social أن الاجتماع كان جيداً جداً وأن الشركات وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات للوصول إلى أعلى مستويات الإنتاج في أقرب وقت ممكن.

وتشير تقارير إلى أن البنتاجون يسعى لتعويض المخزونات التي استُنفذت نتيجة الضربات الأميركية على إيران وعمليات عسكرية أخرى.

وأضاف ترمب أن خطط التوسع بدأت قبل ثلاثة أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج عدّة أسلحة من هذه الفئة قد بدأ فعلاً.

وأكد أن الولايات المتحدة تملك مخزوناً شبه غير محدود من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا التي تستخدمها القوات الأميركية في إيران وفي فنزويلا مؤخراً، مشيراً إلى أننا طلبنا أيضاً زيادة الطلبات على هذه المستويات. كما أشار إلى أن الاجتماع ضم الرؤساء التنفيذيين لشركات: لوكهيد مارتن وبوينغ وBAE Systems وهونيول Aerospace وL3 Harris Mission Solutions وNorthrop Grumman وRaytheon.

وأشار إلى أن الاجتماع اختُتم باتفاق على عقد اجتماع آخر خلال شهرين، مضيفاً أن عدداً من الولايات الأميركية تتنافس لاستضافة المصانع الجديدة المرتبطة بزيادة الإنتاج العسكري.

ضغوط متزايدة لتعزيز الإنتاج الدفاعي

وتزايدت الضغوط الإدارية على شركات الدفاع في الفترة الأخيرة لدفعها إلى إعطاء الأولوية للإنتاج العسكري بدلاً من توزيع الأرباح على المساهمين.

وقّع ترمب في يناير أمراً تنفيذياً يقضي بتحديد المقاولين الذين يُعتبر أداؤهم ضعيفاً في تنفيذ العقود مع السماح بإيقاف أو إنهاء عقودهم عند الضرورة، مع تهميش للربح الموزع على المساهمين في بعض الحالات.

ومنذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 وحتى حرب إسرائيل على غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بنحو مليارات الدولارات، بما في ذلك مدفعية وذخائر وصواريخ مضادة للدبابات، كما استخدمت صواريخ ذات مدى أبعد في إيران مقارنة بما زودته كييف به.

وفي يناير الماضي، توصلت شركة لوكهيد مارتن إلى اتفاق مدته 7 سنوات مع البنتاجون لرفع القدرة الإنتاجية السنوية من صواريخ PAC-3 إلى 2000 صاروخ، مقارنة بـ 600 سابقاً، كما أعلنت الشركة أنها تتوقع مضاعفة إنتاج صواريخ منظومة THAAD إلى 400 صاروخ سنوياً بدلاً من 96.

وارتفع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي مثل PAC-3 لدى الولايات المتحدة وحلفائها مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والصراع مع إيران.

ومن المتوقع أن يصدر البنتاجون قائمة بالشركات التي يُلتزم بأدائها، وسيُمنح أصحابها 15 يوماً لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع، وإذا بدا أن الخطط غير كافية، فقد يُتخذ إجراء مثل إنهاء العقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى