ترامب يهدد إيران بهجمات غير مسبوقة: هل استسلمت إيران لجيرانها في الشرق الأوسط؟

أعلن ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال أن إيران ستشن ضربات قوية جداً وغير مسبوقة قد تسعى إلى إحداث تدمير كامل وموت مؤكد، وتستهدف مناطق ومجموعات من الناس لم يكن يُنظر إلى استهدافها حتى الآن.
وزعم ترامب أن إيران، التي يقول إنها تتعرض لهزيمة قاسية للغاية، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم مستقبلاً، قائلاً إن هذا الوعد لم يأتِ إلا بسبب الهجمات الأميركية والإسرائيلية المستمرة، وادعى أن الإيرانيين كانوا يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه.
وأضاف أن إيران تخسر لأول مرة في تاريخها أمام دول الشرق الأوسط المحيطة، وقال لهم: شكراً لك أيها الرئيس ترمب، فقلت لهم: على الرحب والسعة.
وصف ترامب إيران بأنها لم تعد متنمّراً للشرق الأوسط، بل أصبحت خاسر الشرق الأوسط، وستبقى كذلك لعقود طويلة حتى تستسلم أو تنهار تماماً.
وتأتي التصريحات في وقت سابق من أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قدّم السبت اعتذاراً لدول المنطقة عن الهجمات التي تشنها بلاده، معتبراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مفروضة على طهران.
إيران تتعهد بعدم استهداف دول المنطقة
وأشار بيزشكيان في خطاب إلى أن المجلس القيادي المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بعدم شن ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، إلا إذا كان الهجوم انطلق من تلك الدول.
وأضاف أن الرئيس الإيراني أكد أنه لا عداوة مع دول المنطقة، مشدداً على أن إيران تدافع عن وحدة أراضيها، وأنها ستظل صامدة حتى إخراج بلادها من هذه الأزمة.
وقال بيزشكيان إن الخلافات قد تكون قائمة بين الدول، مضيفاً إنه إذا وُجد خلاف فالأفضل معالجته بالحوار.
كما أشار إلى أن الشعب الإيراني يجب أن يعلم أن الحكومة تعمل في خدمته حتى الرمق الأخير، وأن الحكومة والقوات المسلحة والشعب يقفون صفاً واحداً، وسيعملون معاً على الدفاع عن مياهنا وترابنا ووطننا بكل قوة، وأضاف أنهم أعدوا أنفسهم لهذه الحرب وسيواصلون الدفاع عن عزتهم.
وكان بيزشكيان قد كشف الجمعة عن جهود دولية للوساطة في وقف الحرب، بينما أشار ترامب في وقت سابق إلى أن طهران تتواصل مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق في ظل هجمات أميركية إسرائيلية مستمرة، لكن الرئيس الأميركي شدد على أنه لا اتفاق مع إيران إلا بعد استسلام غير مشروط.




