اخبار سياسية

منظمة الصحة العالمية: حرب إيران تعرقل التحسن المحدود في مساعدات غزة

يؤكد مسؤولو منظمة الصحة العالمية أن الأزمة الإنسانية في غزة لا تزال كارثية، وأن أي تحسن منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي كان هامشيًا فقط، وسط توقعات بتفاقم الوضع بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

قالت مديرة منطقة شرق المتوسط في المنظمة، حنان بالخي، للصحافيين إن هناك أدوية بقيمة 6 ملايين دولار لا تصل إلى غزة بسبب اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، وأن الفوضى ستؤثر بالتأكيد على الدعم لسكان غزة، وفق ما أوردته مجلة بوليتيكو.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT) إنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم الحدودي مع غزة اعتبارًا من الثلاثاء المقبل لاستئناف الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية.

وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدود السبت الماضي بعدما أعلن شن ضربات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة، وادعى أن القطاع لديه إمدادات كافية وأنه “لن يكون هناك تأثير على الوضع الإنساني”.

إجراءات المعابر وتدفقات المساعدات

وقالت إسرائيل إنها ستعيد فتح المعبر الثلاثاء المقبل للسماح “بدخول المساعدات الإنسانية بشكل تدريجي”.

قالت بالخي إن حجم المساعدات التي تدخل غزة “كان ولا يزال غير كافٍ”، بينما قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن التحسن منذ وقف إطلاق النار كان “هامشياً في الواقع”.

وأضاف تيدروس: “نحتاج إلى 600 شاحنة تعبر إلى غزة كل يوم، لكن العدد الحالي لا يتجاوز 100 إلى 150 شاحنة”، لافتًا إلى أن إغلاق الحدود أعاق “التقدم الجيد” في عدد عمليات الإجلاء الطبي.

وتابع: “أود أن أغتنم هذه الفرصة لأطالب إسرائيل بالسماح لنا بنقل المرضى من غزة إلى القدس الشرقية والضفة الغربية”.

وأشار إلى أن بعض الشاحنات التي تدخل غزة هي شاحنات تجارية، ولا تساعد في الواقع الأشخاص الذين لا يستطيعون شراء الإمدادات.

وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن 5200 شاحنة مساعدات تابعة للأمم المتحدة تم تفريغها عند الحدود حتى الآن هذا العام.

ودخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، في إطار خطة أوسع تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وتشمل إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع وإعادة إعمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى