اخبار سياسية

لبنان يعلن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ فجر الاثنين إلى 123 قتيلًا

حصيلة الضحايا والتطورات العسكرية

أعلنت السلطات الصحية اللبنانية مساء الخميس ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 123 شهيداً و683 جريحاً منذ فجر الاثنين 2 مارس حتى مساء الخميس 5 مارس.

وأفادت وزارة الصحة العامة عبر مركز عمليات طوارئ الصحة بأن الحصيلة تعكس الحوادث التي وقعت خلال هذه الفترة وتداعياتها الإنسانية.

وأوردت الوكالة أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة مشغرة في البقاع الغربي فأودت بحياة 4 مواطنين، بينهم طفلة عمرها 5 سنوات وطفل عمره 7 سنوات، وإصابة امرأة بجروح.

وأشارت الوكالة إلى استمرار الغارات الإسرائيلية مستهدفة مناطق عدة، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت بخمس غارات حتى مساء الخميس، إضافة إلى استهداف غارة بين بلدتي بريتال والطيبة جنوب بعلبك.

ودخل الجيش الإسرائيلي الأربعاء إلى بلدة كفرشوبا الحدودية حيث وضع نقاط تمركز، كما دخل إلى مركز للجيش اللبناني في بلدة القوزح (الجيش اللبناني كان انسحب منه)، واستقر فيه بالإضافة إلى تحركات في بلدات رب ثلاثين، وميس الجبل، ومارون الراس.

وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون الثلاثاء قراراً بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، وهو قرار سيادي ونهائي لا رجوع فيه، وذلك بعدما أصدرت الحكومة حظراً على الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”.

جدد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الخميس تحذيره لسكان جنوب لبنان، ودعاهم إلى الانتقال فوراً إلى شمال نهر الليطاني.

المنطقة الجنوبية وتوزيعها الجغرافي

وقالت مراسلة الشرق من بيروت إن إسرائيل صعّدت عمليات الاغتيال في لبنان، مستهدفة سيارة على أوتوستراد شتورا بعد ضربات في طريق المطار والنقورة، إضافة إلى استهداف شقة في مخيم البداوي، وأشارت إلى إنذارات إسرائيلية بإخلاء جنوب الليطاني ومدينتي صور وبنت جبيل.

وتسمى المنطقة الممتدة من مجرى نهر الليطاني باتجاه خط الانسحاب الإسرائيلي الأزرق منطقة جنوب الليطاني، وتبلغ مساحتها نحو 850 كيلومتراً مربعاً، وكان يقطنها أكثر من 200 ألف نسمة.

وأبرز مدنها صور وبنت جبيل ومرجعيون، أما العمق الذي يفصل مجرى النهر عن الخط الأزرق فيبلغ في حده الأقصى 28 كيلومتراً في القطاع الأوسط وفي حدوده الأدنى 6 كيلومترات في القطاع الشرقي.

ويقسم نهر الليطاني جنوب لبنان إلى منطقتين يتصلان ببعضهما بجسور فرعية ورئيسية وتسمى المنطقة الواقعة قبل الجسور باتجاه العاصمة بيروت بمنطقة شمالي الليطاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى