اليوم وليس غدًا: رجل أعمال مصري شهير يوجه طلبًا عاجلاً للحكومة بسبب الحرب

تصريحات حول صادرات السلع الحيوية وتداعياتها المحلية
دعا إلى وقف تصدير أي سلعة حيوية وتوجيهها للاستهلاك المحلي في مصر اليوم، وبالمعنى المجازي لا غدًا، شرط وجود فائض إنتاج عالي جدًا.
أوضح أن الحديث لا يقتصر على الخضروات والفواكه فحسب، بل يشمل سلعاً مثل الأرز والسكر والزيت والطعام الخام واللبن وغيرها.
وأشار إلى أن بلدان كثيرة تحتاج السلع وبأي سعر، وأن التسعير على أساس الدول المتعطشة للمنتجات قد يجعل الأسعار تطير وتصديرها على حساب توافرها في السوق المحلية.
وحذر من الانجرار وراء الأسعار المرتفعة والسعي وراء مكاسب كبيرة، خاصة في ظل وجود فائض نقدي لدى مصر وعدم الحاجة حالياً للدولار.
وأضاف: إيقاف أو تأجيل التصدير لأسابيع لن يسبب أزمة في ظل توافر الدولار والفائض النقدي الكبير.
وضع النقد الأجنبي والدور الاقتصادي المصري
تواصل وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ محاور استراتيجيتها الرامية إلى دعم الإنتاج المحلي من الغاز وتعزيز موارد الطاقة.
وصل رصيد النقد الأجنبي إلى أعلى مستوى تاريخي بنهاية فبراير 2026، حيث بلغ 52.74 مليار دولار وفق البيانات الرسمية، مقارنة بالشهر السابق.
حصلت مصر على دعم مالي قدره ملياري دولار في ظل تفاقم أزمة الشرق الأوسط.
وتسلمت مصر دفعة جديدة بقيمة 2.3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي بعد اعتماد المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال التعاملات ليقترب من مستوى 50 جنيها لأول مرة منذ نحو عام.




