اخبار سياسية

الناتو: دعم واسع من الحلفاء للحملة ضد إيران رغم عدم انخراط الحلف نفسه

أكد أن حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران تحظى بدعم واسع بين دول الحلف، رغم الانتقادات العلنية من بعض القادة الأوروبيين، وأن ترمب شكر روته على دعمه.

أوضح في مقابلة مع شبكة نيوزماكس أن الناتو ليس منخرطاً في العملية، لكنه أشار إلى أن الحلفاء يدعمون على نطاق واسع ما تقوم به الولايات المتحدة في المنطقة، ويمكّنون الولايات المتحدة من تنفيذ ما تقوم به في المنطقة من استهداف القدرات النووية الإيرانية والقدرات الصاروخية.

وأشار إلى أن الأوروبيين لديهم مخاوف أمنية قوية تجاه طهران، مستشهدًا بتهديدات ومحاولات اغتيال مرتبطة بالنظام الإيراني، وهو ما يعكس التأثير السلبي لإيران في أوروبا، بما في ذلك استهداف الجاليات الإيرانية في الخارج، وتعرض هولندا لتهديدات مستمرة من النظام في طهران.

وأوضح أن ترامب وجه الشكر له، ونشر رابط المقابلة على حسابه في Truth Social.

وأشار روته إلى أن الحلف يقف إلى جانب شركائه في الشرق الأوسط في ظل الهجمات التي تستهدف الإمارات والبحرين وعمان والسعودية والكويت ودول أخرى في المنطقة، وأنه على تواصل دائم معهم لضمان تقديم كل ما نستطيع لمساعدتهم على البقاء آمنين.

مساعدة لوجستية

وأفاد بأن دول الناتو تقدم “مساعدة تمكينية أساسية” للحملة الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، رغم الانتقادات من بعض القادة، مثل ماكرون وبيدرو سانشيز.

وشدّد على أن قوات الحلف مستعدة للدفاع عن أراضي الدول الأعضاء مع تصاعد التوتر في المنطقة، وأشار إلى اعتراض دفاعات الناتو لصاروخ كان موجَهاً نحو تركيا صباح الأربعاء، قبل أن يسقطه النظام الدفاعي للناتو، مما يعكس فاعلية النظام ويؤكد اليقظة.

وتطرق إلى بند الدفاع المشترك المعروف بالمواد الخامسة، قائلاً إن الحفاظ على الغموض المتعلق بتفعيل المادة الخامسة مقصود، حتى لا يجعل العدو أكثر دراية بما يقوم به الحلف، وأنه سيتم الإعلان فوراً وبوضوح إذا جرى تفعيلها، بينما يبقى الغموض قائماً حتى ذلك الحين لدفع الخصوم إلى التفكير في مخاطر مهاجمة أراضي الناتو.

وأضاف أن القائد الأعلى للحلفاء وكبار القادة العسكريين وجميع أفراد القوات المسلحة يعملون لضمان القدرة على الدفاع عن كل شبر من أراضي الناتو، وأن الحلف ملتزم بتنفيذ ذلك فعلياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى