اقتصاد

دميترييف: الرفض المتهور للغاز الروسي يفسر انفجار الأسعار في أوروبا

تصريحات روسية حول الغاز والتأثيرات العالمية

أشار دميترييف في منشورٍ على منصة إكس إلى أن “صدمة الغاز ستستمر وتغذي التضخم وتدمر الصناعات والأسر في الاتحاد الأوروبي”.

وعزا ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا إلى الرفض المتهور للغاز الروسي، ودعا المواطنين الأوروبيين إلى محاسبة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس وغيرهما من المعادين لروسيا.

وتشهد الأسواق الأوروبية ارتفاعاً حاداً في أسعار الغاز في ظل توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز من الخليج، الذي يعبر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية.

وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمراً للحكومة بدراسة موضوع انسحاب روسيا من سوق الغاز الأوروبية.

وجاءت الخطوة الروسية في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على الطاقة الروسية، حيث أقر المجلس الأوروبي في يناير الماضي لائحة تقضي بالتخلي التدريجي عن الغاز الروسي الطبيعي المسال وغاز الأنابيب.

ومن المقرر أن يدخل حظر استيراد الغاز الروسي بموجب العقود القصيرة حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، وبموجب العقود الطويلة في 1 يناير 2027، أما بالنسبة للغاز عبر الأنابيب فسيبدأ الحظر في 17 يونيو 2026 للعقود القصيرة، وفي 1 نوفمبر 2027 للعقود الطويلة.

صرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بأن موضوع انسحاب روسيا من سوق الغاز الأوروبية ليس قراراً بعد، بل تكليف من الرئيس بوتين للحكومة بدراسة هذا الموضوع.

ودعا الممثل الرئاسي الخاص كيريل دميترييف إلى سؤال رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس في حال توقفت روسيا عن إمدادات الغاز إلى أوروبا.

أكّد بوتين أن الأوضاع في الشرق الأوسط تنعكس بشكل مباشر على تكلفة موارد الطاقة في الأسواق العالمية.

إجراءات الاتحاد الأوروبي وخططه التنظيمية

سعى الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتماده على الطاقة الروسية، حيث أقر المجلس الأوروبي في يناير الماضي لائحة تنص على التخلي التدريجي عن الغاز الروسي الطبيعي المسال وغاز الأنابيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى