النفط يواصل ارتفاعه مع تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط

ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط لشهر أبريل بمقدار 2.2% إلى 76.18 دولار للبرميل عند الساعة 09:15 بتوقيت موسكو.
كما صعدت عقود خام برنت العالمية لمزيج شهر مايو بنسبة 2.43% إلى 83.39 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجل الخام أمس الثلاثاء أعلى إغلاق له منذ يناير 2025.
شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية هجمات على أهداف في أنحاء إيران أمس الثلاثاء، مما دفع طهران إلى الرد بهجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة تنتج نحو ثلث إنتاج النفط العالمي.
وأستهدفت إيران أيضاً ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وظلت حركة المرور متوقفة فعلياً لليوم الرابع على التوالي عقب هجمات إيران على خمس سفن.
ومع ذلك، ساعدت إشارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن البحرية الأميركية قد تشرع في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، في الحد من ارتفاع أسعار الخام.
وقال ترامب إنه أصدر أوامر لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية لتوفير خدمات تأمينية ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية المارة عبر الخليج.
إلا أن مالكي السفن والمحللين تساءلوا عما إذا كانت الحراسة العسكرية ودعم التأمين ستكفيان لاستعادة الثقة.
وبدأت الدول والشركات في البحث عن مسارات وإمدادات بديلة. وقالت الهند وإندونيسيا إنهما تبحثان عن إمدادات طاقة أخرى، في حين أغلقت بعض مصافي التكرير الصينية أبوابها أو جرى وضع خطط صيانة.
وذكرت مصادر أن شركة أرامكو السعودية تسعى إلى تحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام إلى البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز.
تصعيد سياسي وعسكري إضافي
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أمر الجيش باغتيال المرشد القادم لإيران وكل مرشد يتم انتخابه.
تُشير معلومات إلى تحركات عسكرية كردية محتملة غرب إيران بعد اتصالات مع الولايات المتحدة، حيث تحدثت مصادر عن تشاور جماعات كردية إيرانية مع واشنطن حول احتمال مهاجمة قوات الأمن الإيرانية غرب البلاد.
تطورات اللحظة بلحظة في الشرق الأوسط
يتواصل التصعيد في الشرق الأوسط لليوم الخامس من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع ضربات إيرانية تستهدف دول الخليج العربية. تظل التطورات مُتتابعة وتتصاعد تبعاً للضغوط العسكرية والسياسية في المنطقة.




