اقتصاد

الحرب تلحق مصر صدمة قوية في ذروة موسمها السياحي

تقييم البنك للمخاطر وتأثيرها على السياحة المصرية

أعلن البنك اليوم أن هذه المخاطر تؤثر سلباً على إيرادات السياحة المصرية، خاصة أن الربع الثالث من العام يعد ذروة الموسم السياحي في مصر.

أوضح البنك أن القطاع السياحي أظهر مرونة نسبية رغم التصعيدات الجيوسياسية الناتجة عن الحرب الإسرائيلية في غزة، ما يجعل النظرة إيجابية بشأن عائدات السياحة وقدرتها نسبياً على الصمود أمام المخاطر الأمنية الجيوسياسية المحدودة.

وارتفعت عائدات السياحة بشكل ملحوظ في السنة المالية 2025 لتصل إلى 16.4 مليار دولار، على الرغم من تصاعد المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وسجلت الإيرادات مستوى قياسياً بلغ 5.5 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2025، مقارنة بـ 4.8 مليار دولار في الربع الثالث من 2024، كما من المتوقع أن يدعم افتتاح المتحف المصري الكبير إيرادات السياحة في العامين الماليين 2026 و2027، بحسب البنك.

وأشار إلى أن المخاطر التي تهدد رؤيته لإيرادات السياحة بشكل رئيسي تنبع من تصعيد عسكري إقليمي مطول، مضيفاً أنه يعتقد أن تصعيداً عسكرياً إقليمياً يشمل إسرائيل وإيران سيكون أكبر تهديد لإيرادات السياحة.

بلغت السياحة في عام 2025 نحو 19 مليون سائح، بارتفاع يقارب 21% عن 2024، معززاً الإيرادات وداعماً للقطاع.

ومن المتوقع أن يدعم افتتاح المتحف المصري الكبير زيادة أعداد السياح خلال 2026 و2027، ما يعزز إمكانات ارتفاع الإيرادات في العامين القادمين وفق البنك.

وأكّد وزير السياحة المصري شريف فتحي تحسناً ملحوظاً في مؤشرات السياحة قبل نهاية العام وتوقع نمواً في أعداد الوافدين من مختلف الأسواق السياحية يصل إلى نحو 20%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى