اخبار سياسية

زعماء العالم يدعون إلى إنهاء الأزمة الإيرانية بسرعة عقب اغتيال خامنئي

نداءات للحل السياسي ومواقف الدول العالمية

دعا قادة عالميون إلى حل سريع للأزمة في الشرق الأوسط وتجنب التصعيد، مع التأكيد على ضرورة استئناف الحوار وتيسير مسار تفاوضي يحفظ السلام والاستقرار.

أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوماً وعطلة عامة لمدة سبعة أيام، بعدما ذكرت طهران أن المرشد علي خامنئي اغتيل في الهجمات.

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصته تروث سوشيال أن خامنئي سقط، واصفاً ذلك بأنه أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلده.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي إلى وقف فوري للأعمال القتالية ولتهدئة الوضع، محذراً من خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع.

اعترض مبعوثا روسيا والصين على الضربات الأميركية والإسرائيلية بينما كانت طهران في مفاوضات مع واشنطن، معربين عن معارضتهما لتفسير الولايات المتحدة بأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبرر الهجمات.

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن خامنئي مسؤول عن برنامج النظام للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي ودعمه للوكلاء المسلحين وأعماله الوحشية ضد شعبه، مضيفاً أننا لن نحزن لوفاته.

أشارت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إلى أن أستراليا تتواصل مع شركاء دوليين وتؤكد ضرورة تجنب، إن أمكن، تصعيد إقليمي أوسع.

دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية، وحث الولايات المتحدة وإيران على السعي إلى مخرج دبلوماسي بدلاً من التصعيد.

كتب إبراهيم في منشور على فيسبوك أن الضربات الإسرائيلية على إيران والعمل العسكري الأميركي المصاحبين يقربان الشرق الأوسط من حافة كارثة.

حذر رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج من أن الأزمة من المرجح أن تؤثر في أسعار الطاقة وتطمس تأثيرها على دول بعيدة عن الشرق الأوسط، قائلاً: يمكنك أن ترى كيف تبدأ الحرب، لكن من الصعب جداً أن تحدد كيف ستنتهي.

أكدا رئيسا نيوزيلندا كريستوفر لوكسون ووزير الخارجية وينستون بيترز أن النظام الإيراني تحدى توقعات المجتمع الدولي لعقود وفقد دعم شعبه، مع التعبير عن الأمل في أن تنتهي الأزمة بأسرع ما يمكن.

دعا بيان مشترك صدر عن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المحادثات، مؤكدين رغبتهم في حل تفاوضي وعدم مشاركة بلدانهم في الضربات، مع اتصالهم المستمر بالولايات المتحدة وشركاء في المنطقة.

وصف المجلس العربي الهجمات الإيرانية بأنها مخالفة صريحة لسيادة الدول التي تدعو إلى السلام والاستقرار، داعياً إلى احترام السيادة وتجنب التصعيد.

وقالت السعودية إنها تدين وتشجب بأشد العبارات العدوان الإيراني والانتهاك الصارخ لسيادة الدول، داعية إلى ضبط النفس ورفض التصعيد.

كما أدان المغرب والأردن وسوريا والإمارات الضربات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة، بما في ذلك الكويت والبحرين وقطر والإمارات، مؤكدين أهمية الالتزام بالقانون الدولي وحل النزاعات بالطرق السلمية.

وقالت عمان في بيان إنها ترى أن الإجراء الأميركي يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ومبدأ تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتدعو إلى العودة إلى الحوار والالتزام بالقنوات الدولية.

ذكرت تقارير بلومبرغ أن حلفاء للولايات المتحدة أيدوا قرار استهداف خامنئي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى