وزارة الدفاع الإماراتية: كيف تعاملنا مع استهداف في قاعدة السلام العسكرية

التعامل مع التهديدات
أعلنت الوزارة المختصة بأن الفرق المختصة تعاملت مع حادث استهدفته طائرتان مسيرتان إيرانيتان استهدفتا أحد مستودعات قاعدة السلام البحرية في أبوظبي، مما أسفر عن اندلاع حريق في حاويات مواد عامة مخزنة دون وقوع خسائر بشرية.
أدانت الوزارة بأشد العبارات هذا الاستهداف العسكري، واعتبرت ذلك عدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأكدت أن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
أكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة استقرارها، وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
أعلنت الدفاعات الجوية الإماراتية أنها نجحت منذ بدء الهجوم في التعامل مع 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الإمارات، وأكدت جاهزيتها العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.
رُصدت 137 صاروخاً باليستياً أُطلقت تجاه الأراضي الإماراتية، ودُمِّر 132 صاروخاً، فيما سقط 5 منها في مياه البحر، ورُصدت 209 مسيرات إيرانية؛ اعترضت 195 منها، ووقعت 14 داخل أراضي ومياه الدولة وتسببت ببعض الأضرار الجانبية.
أشارت الوزارة إلى أنه ونتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة من الإمارات، مما أدى إلى أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية.
أكدت الجهات المختصة تحركها فوراً وبكامل جاهزيتها وإمكاناتها للتعامل مع الوضع وفق الإجراءات المعتمدة، واتخذت التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وتأمين المواقع المتأثرة.




