اخبار سياسية

مئات الناقلات النفطية تتكدّس في الخليج مع اشتداد الحرب

تصاعد الاضطراب في الملاحة الخليجية

تصاعدت مؤشرات التوتر يوم الأحد على خلفية احتدام المواجهة العسكرية عقب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، إذ أظهرت تقديرات اعتمدت على بيانات منصة مارِيت ترافيك أن ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال ترسو قبالة سواحل دول منتجة كالعراق والسعودية وقطر، فيما توقفت عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل من المضيق يوم الأحد.

تهدد الإمدادات العالمية بإحداث اضطراب واسع في أسواق الطاقة نتيجة توقف هذا العدد من الناقلات عن الحركة وتأثر مسارات الشحن الدولية.

حوادث أمنية متزامنة

أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، ومقرها دبي، إلى أن سفينة تعرضت لهجوم بمقذوف غير محدد النوع على بعد 50 ميلاً بحرياً شمال مسقط، ما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات ثم السيطرة عليه لاحقاً.

وأوضحت الهيئة أيضاً أن سفينة أُصيبت بمقذوف لم تتضح طبيعته على بعد 17 ميلاً بحرياً شمال غرب ميناء صقر في رأس الخيمة، فاندلع حريق وتم إخماده وتابعت السفينة رحلتها.

أفادت قناة التلفزيون الإيرانية بغرق ناقلة نفط أثناء محاولة عبور مضيق هرمز دون تفاصيل إضافية عن الجهة المالكة أو أسباب الحادث.

قررت ميرسك، أكبر شركة شحن في العالم، تعليق الرحلات عبر قناة السويس ومضيق باب المندب في الوقت الحالي، وتحويل مسار رحلتي ME11 وMECL إلى رأس الرجاء الصالح، ما يطيل زمن الشحن ويرفع الكلفة التشغيلية.

مضيق هرمز تحت ضغط حاسم

يمثل مضيق هرمز الشريان الأهم لتجارة النفط العالمية، فهو يربط كبار المنتجين في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، بخليج عمان وبحر العرب، وتمر منه نسبة كبيرة من صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال نحو آسيا وأوروبا.

هددت إيران سابقاً بإغلاق المضيق رداً على أي هجوم عسكري، ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى أزمة طاقة عالمية.

تداعيات محتملة على الأسواق

يؤدي توقف هذا العدد من الناقلات إلى ضغوط مباشرة على سلاسل الإمداد ويزيد كلفة الشحن والتأمين البحري، في ظل متابعة الأسواق لأي إشارات عن تعطّل فعلي في تدفقات الخام.

تبقى المخاوف من أن يفضي التصعيد إلى مواجهة أوسع تؤثر مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى