وزير الدفاع البريطاني يحث إيران على التخلي عن أسلحتها والعودة إلى طاولة المفاوضات

دعا جون هيلي إيران إلى التخلي عن أسلحتها والعودة إلى طاولة المفاوضات، واصفاً النظام الإيراني بأنه شرير ويشكّل تهديداً متزايداً للغرب.
وزعم أن طهران رعت ما لا يقل عن 20 مخططاً لاستهداف المملكة المتحدة، فضلاً عن تورطها في حروب بالوكالة في المنطقة، ورغم أنه لم يوجّه انتقاداً مباشراً للضربات الأميركية والإسرائيلية، قال إن الولايات المتحدة عليها أن توضح قانونية تحركها، كما امتنع عن التعليق على قرار بريطانيا عدم إتاحة قواعدها لاستخدامها في الهجمات.
وفي ما حرص على عدم إشراك لندن في الضربات، أكد أن دور الحكومة البريطانية يتركّز حالياً في اتخاذ إجراءات دفاعية، محذّراً من تهديد حقيقي ومتزايد من نظام يضرب عشوائياً في أنحاء المنطقة.
وفي مقابلة مع سكاي نيوز، أشار هيلي إلى أن طائرات عسكرية بريطانية تنشط في الشرق الأوسط لحماية المواطنين والمصالح البريطانية، بما في ذلك اعتراض صواريخ قد تشكل خطراً عليها، ودعا إيران إلى التخلي عن أسلحتها والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وعند سؤال حول اغتيال خامنئي، قال: “إيران والنظام الذي قاده لطالماً كانا مصدراً للشر، يقتلان مواطنيهما ويرعيان الإرهاب.”
وأشار إلى أن إيران تردّ على الضربات الأميركية-الإسرائيلية بهجمات عشوائية في مناطق الشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف أصول عسكرية بريطانية في المنطقة.
ترمب يحذر إيران
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إيران من تنفيذ تهديداتها بشن هجمات قوية، قائلاً إنها ستتعرض للضرب بقوة لم يسبق لها مثيل إذا فعلت ذلك، ومكتباً على منصة Truth Social أن إيران قالت إنها ستضرب بقوة شديدة اليوم، وأنه من الأفضل لهم ألا يفعلوا ذلك، لأنه إذا فعلوا فسنضربهم بقوة لم يسبق لها مثيل.
وفي وقت سابق الأحد نقلت وكالة فارس عن الحرس الثوري أنه سيقوم بتنفيذ “خطوة انتقامية قوية وأكثر قوة” عقب تأكيد طهران اغتيال المرشد في الهجمات الأميركية والإسرائيلية المستمرة على البلاد، وقالت الوكالة إن “الموجة السادسة من العملية العسكرية ستتم عبر هجمات صاروخية ومُسيرات واسعة النطاق ضد إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية”.
اغتيال المرشد الإيراني
وفي وقت سابق السبت، أكدت إيران اغتيال المرشد علي خامنئي في الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعدما أعلن ترمب اغتياله. ووصف ترمب اغتيال خامنئي بأنه عدالة للشعب الإيراني، وللشعوب الأخرى التي قُتل منها أو شوّهها خامنئي وعصابته، قائلاً إن خامنئي لم يكن بإمكانه الإفلات من أجهزة الاستخبارات والتتبّع لدينا وبالتنسيق مع إسرائيل، ولم يكن بوسعه هو والقادة الذين قتلوا معه فعل شيء.
وأعلنت الحكومة الإيرانية حالة الحداد لمدة 40 يوماً وتوقف الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة لمدة 7 أيام، فيما توعد الحرس الثوري بالرد والانتقام. ونقلت تسنيم عن خامنئي أنه أُغتيل إثر عدوان أميركي-إسرائيلي على مكان عمله في طهران. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لرويترز إن جثمان المرشد عُثر عليه بعد غارة جوية، وأكد ترمب أن الولايات المتحدة عملت عن كثب مع إسرائيل لاستهداف الشخص الذي قاد إيران منذ عام 1989. وأوضح ترمب أن الضربات تهدف إلى إنهاء تهديد إيران ومنعها من تطوير سلاح نووي، وأن أنظمة الاستخبارات والتتبع كانت تحدد مكان خامنئي، وأنه لم يكن هناك شيء يمكنه هو أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه فعله. كما كرر ترمب دعواته للإيرانيين للإطاحة بالحكومة، محذراً من أن القصف المكثف والدقيق سيستمر طوال الأسبوع حتى تحقيق هدفه من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم. وترافق ذلك مع إعلان إيران إغلاق الدوائر الرسمية وحداد وتهديدات بالرد، فيما تحدثت تقارير عن توجيه إسرائيلي ودور أميركي في استهداف خامنئي وإعلان ترمب عن التنسيق مع إسرائيل لإضعاف النظام الإيراني لمنع تطوير سلاح نووي.




