اقتصاد

التوترات ترفع الترقّب: ماذا ينتظر أسعار الذهب والنفط يوم غد الاثنين؟

يرى محللون أن حالة عدم اليقين هذه تدفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة، إذ ارتفعت أسعارهما استجابة للمخاطر الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية العالمية، بما فيها بيانات التضخم الأمريكية وارتفاع واردات الذهب من الصين، ومع اقتراب الذهب من حاجز 5300 دولار والفضة من 93 دولاراً ترصد الأسواق ما إذا كانت هذه المعادن ستلامس 6000 دولار للذهب و200 دولار للفضة على التوالي.

يتوقع المحللون ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل في الأفق القريب، في ظل تطورات قد تعطل الإمدادات نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط. يأتي ذلك بالتوازي مع أنباء عن استهداف ناقلة نفط قرب ساحل سلطنة عمان، وتأكيد حدوث هجوم على ناقلة النفط سكاي لايت التي ترفع علم بالاو شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم، إضافة إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط وفرض قيود على حركة الطيران بما في دبي وأبوظبي في الإمارات والدوحة في قطر، مع إبقاء جزء من المجال الجوي في المنطقة مغلقاً.

وتبرز أهمية مضيق هرمز كأحد أكثر الممرات ازدحاماً في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، في حين أعلنت إيران أمس إغلاق المضيق وهو ما قد يشل حركة الملاحة عبر هذا الشريان الاقتصادي المهم، وتتوقع الأسواق ارتفاع أسعار السلع والبضائع عالمياً إذا استمر الإغلاق لفترة طويلة.

في سياق آخر، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وفاة خامنئي بأنها لحظة مفصلية في تاريخ إيران قد تمهد الطريق نحو مستقبل مختلف للبلاد، وتزامن ذلك مع تزايد التوترات في المنطقة وتداعياتها على الأسواق العالمية وتدفقات النفط.

وظهر في مقاطع فيديو ناقلة النفط سكاي لايت وهي تغرق في مضيق هرمز بعد استهدافها، وهو ما يعزز مخاوف التصعيد وإمكانية تأثيره في حركة الشحن وأسعار الطاقة، بينما أشارت تقارير إلى تراجع في سوق الأسهم السعودية بنحو 5% نتيجة التطورات الجارية في منطقة الخليج وخلفياتها السياسية والأمنية.

صرح رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي بأن سعر النفط سيتجاوز قريباً 100 دولار للبرميل في ظل التصعيد القائم في الشرق الأوسط، وهو ما يعكس توقعات الأسواق بأن التوترات قد تستمر وتؤثر في الأسعار العالمية للنفط والمواد الغذائية والسلع الأخرى.

المصدر: RT + رويترز + إيكونوميك تايمز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى